لَوْ كَانَ عَرْشُكَ فِيْ السَّحَابْ (مجزوء الكامل)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوْ كَانَ عَرْشُكَ فِيْ السَّحَابْوَ عَدِيْدُ جُنْدِكَ كالذُّبَابْ
وَسَكَنْتَ فِي مُدُنِ النُّجومِتَخِذْتَ مِنْ نَجْمٍ قِبَابْ
و الشَّمسُ تُلبْسُك الصَّبَاحَو قَدْ غَنِيْتَ عَنِ الثِّيَابْ
و الزَّهْرُ يهديْكَ الشّذَىو البَدرُ من بينَ الصِّحَابْ
و أَطَاعَكَ الجَبَلُ الأَشَمُّوَ رَاحَ يَمْدَحُكَ العُبَابْ
و الرِّيْحُ تَنْقُلُ عَنْك مَاسَمِعَتْ و تُسمِعُنَا الخِطَابْ
وَ فَرغْتَ مِنْ كُلِّ المُنَىو العَيْشُ عَيْشٌ مُسْتَطَابْ
وَظَنَنْتَ أَنَّكَ خَالِدٌوَ نَسِيْتَ رَبَّكَ و الحِسِابْ
فَظَلَمْتَ إِنْسَانَاً بِلاذَنْبٍ و شَددت العَذابْ
فَدعا عَلَيْكَ بِحُرْقَةٍوالله إِنْ دُعِيَ اسْتَجَابْ
سُتُكَبّ مِنْ فَوقِ السَّحابِعلى جَبِيْنِكَ فِيْ التُّرَابْ
عن القصيدة
«لَوْ كَانَ عَرْشُكَ فِيْ السَّحَابْ (مجزوء الكامل)» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.