مَاذَا بِأرضيَ غَيْرُ مَكَةَ و المَديْنَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَاذَا بِأرضيَ غَيْرُ مَكَّةَ و المَديْنَهحتَّى يحاربَهَا الأصَاغِرُ بالضَّغِيْنَه
مَاذَا بِأرضيَ غَيْرُ زَمْزَمَ و الصَّفَاو مقَامِ خيْرِ أَبٍ و قومِيَ يَحرسُونَه
مَاذَا بِأرضيَ غَيْرُ قَبْلةِ مسلمٍإن قَامَ في فرضٍ فوافقَ فيه حيْنَه
مَاذَا بِأرضيَ غَيْرُ مَسْجِدِ أَحْمَدٍو الرُّوضةِ الغراءِ تسْكُنُهَا السَّكِيْنَه
وطَنِي المشَاعرُ ، والحجيجُ ضُيوفُنَامَا جاءَ وَفْدٌ كيْ يُتَمِّمَ فيهِ دِيْنَه
هذا هو النَّعْتُ الصَّريحُ لموطنيما موطنٌ ساماه إلّا جاء دُونَه
مَنْ قال : مَكَّةُ و المَديْنَةُ موطنيهَلْ تلحقونَ مفاخِراً أو تَغلِبُونَه ؟
لا يرزأُ البلدَ المقدسَ غيرُ أَفَّاكٍبــــلا دِيــــنٍ و مِــــنْ أُمٍّ هَجِيْنَه
مَنْ رَوَّعَ البيتَ العتيقَ و أهْلَهُفاللهُ و الملأُ الملائك يلعنُونَه
مِنْ دونِ بيتِ اللهِ آسَادُ الشَّرَىبالرِّوحِ قبلَ المالِ رَبْعيَ يفتدُونَه
كَمْ غادِرٍ جَانٍ نُميتُ ظُنُونهُآذانُهُ صُلِمَتْ و سَمَّلْنَا عُيُونَه
عن القصيدة
«مَاذَا بِأرضيَ غَيْرُ مَكَةَ و المَديْنَه» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.