محمد سيد السادات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمْ يَأتِ مِثْلُ مُحَمَّدٍ يَا سَادَتِيفَمُحَمَّدٌ هُـــــوَ سَيِّدُ السَّادَاتِ
جَــــاءَ الأوائِــــلُ دُوْنَ قَــــدْرِ مُحَمَّدٍوَمُحَمَّدٌ سَقْفٌ لِمَنْ هُـــــوَ آتِ
هُــــوَ صَاحِبُ الآياتِ و البَرَكَاتِ و الدَّعَواتِ و الخَيْراتِ و النَّفَحَاتِ
هُـــــوَ نَاشِرُ القُرْآنِ و الإسْــــلامِ والإيْمانِ والإحْسَانِ و الصَّلوَاتِ
هُوَ مُشْرِقُ القَسَمَاتِ واللفَتَاتِ والنَّظَرَاتِ و البسَمَاتِ و الكَلِمَاتِ
هُــــوَ طَاهِرُ الغُدْوَاتِ والرَّوَحَاتِ والجَلَسَاتِ و الحَرَكَاتِ والسَّكَنَاتِ
هُــــــوَ ظَافِرُ الآراءِ والنَّدَوَاتِ و الطَّلَعَاتِ و الغَارَاتِ والغَزَوَاتِ
هُـــــوَ طَاهِرُ الأجْـــــدَادِ و الآبَـــــاءِ و الأوْلادِ والأحْفَادِ و الزَّوْجَاتِ
قَدْ جَاءَ مِنْ نَسْلٍ شَرِيْفٍ طَاهِرٍمَـــــا مَسَّهُ َشــــيْءٌ مِــــنَ الآفَــــاتِ
واللهُ أيْقَظَ أمُّـــــةً مِـــــنْ نَوْمِهَابِمُحَمَّدٍ هَبَّتْ إلـــــى اليَقَظَاتِ
كَانَتْ تَرَى جَوْرَ المَجُوْسِ عَدَالَةًوتــــرى ضــــلال الــــرُّوْم كالقَبَسَاتِ
الـــــرُّوْمُ تَجْعَلُهَا حــــذَاءَ حَذائِهاوالفُرْسُ تُهْدِيْهَا لظَى اللَّكَلمَاتِ
كُــــلُّ البَرِيَّةِ حَوْلَهُمْ فِيْ سُؤْدَدٍوَالعُرْبُ تَسْلُكُ كُلَّ دَرْبِ شَتَاتِ
كَانُوْا جُفَاةً كالوُحُوْشِ شَرَاسَةًيَتَفَاخَرُوْنَ بِكَثْرَةِ الغَدَرَاتِ
يَتَنَاحَرُوْنَ عَلَى السَّرَابِ جَهَالَةًوَيَرَونَ كُلَّ المَجْدِ فِي الفَتَكَاتِ
نجَّى الإلهُ بَبعْثِ أحمدَ أمَّةًمِنْ قَبْلهِ أشْفَتْ عَلى الهَلَكَاتِ
صاروا معارِفَ كالشَّموسِ علَى الوَرَىكانوا بِـــــدُوْنَ مُحَمَّدٍ نَكرَاتِ
طِبْنَا بِذِكْرِكَ سَيِّدِيْ قَبْلَ اللِقَاأَوَّاهُ لَــــــوْ أَلقَاكَ فِـــــي الجَنَّاتِ
عن القصيدة
«محمد سيد السادات» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.