محمد سيد السادات

الشاعر: عبده فايز الزبيدي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«محمد سيد السادات» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَمْ يَأتِ مِثْلُ مُحَمَّدٍ يَا سَادَتِي ... فَمُحَمَّدٌ هُـــــوَ سَيِّدُ السَّادَاتِ

جَــــاءَ الأوائِــــلُ دُوْنَ قَــــدْرِ مُحَمَّدٍ ... وَمُحَمَّدٌ سَقْفٌ لِمَنْ هُـــــوَ آتِ

هُــــوَ صَاحِبُ الآياتِ و البَرَكَا ... تِ و الدَّعَواتِ و الخَيْراتِ و النَّفَحَاتِ

هُـــــوَ نَاشِرُ القُرْآنِ و الإسْــــلا ... مِ والإيْمانِ والإحْسَانِ و الصَّلوَاتِ

هُوَ  مُشْرِقُ القَسَمَاتِ واللفَتَا ... تِ والنَّظَرَاتِ و البسَمَاتِ و الكَلِمَاتِ

هُــــوَ طَاهِرُ الغُدْوَاتِ والرَّوَحَا ... تِ والجَلَسَاتِ و الحَرَكَاتِ والسَّكَنَاتِ

هُــــــوَ ظَافِرُ  الآراءِ  والنَّدَوَا ... تِ و الطَّلَعَاتِ و الغَارَاتِ والغَزَوَاتِ

هُـــــوَ طَاهِرُ الأجْـــــدَادِ و الآبَـــــا ... ءِ و الأوْلادِ والأحْفَادِ و الزَّوْجَاتِ

قَدْ جَاءَ مِنْ نَسْلٍ شَرِيْفٍ طَاهِرٍ ... مَـــــا مَسَّهُ َشــــيْءٌ مِــــنَ الآفَــــاتِ

والله ُ أيْقَظَ أمُّـــــةً مِـــــنْ نَوْمِهَا ... بِمُحَمَّدٍ هَبَّتْ إلـــــى اليَقَظَاتِ

كَانَتْ تَرَى جَوْرَ المَجُوْسِ عَدَالَةً ... وتــــرى ضــــلال الــــرُّوْم كالقَبَسَاتِ

الـــــرُّوْمُ تَجْعَلُهَا حــــذَاءَ حَذائِها ... والفُرْسُ تُهْدِيْهَا  لظَى اللَّكَلمَاتِ

كُــــلُّ البَرِيَّةِ حَوْلَهُمْ فِيْ سُؤْدَدٍ ... وَالعُرْبُ تَسْلُكُ كُلَّ دَرْبِ شَتَاتِ

كَانُوْا جُفَاةً كالوُحُوْشِ شَرَاسَةً ... يَتَفَاخَرُوْنَ بِكَثْرَةِ الغَدَرَاتِ

يَتَنَاحَرُوْنَ عَلَى السَّرَابِ جَهَالَةً ... وَيَرَونَ كُلَّ المَجْدِ فِي الفَتَكَاتِ

نجَّى  الإله ُ بَبعْثِ أحمدَ أمَّةً ... مِنْ قَبْلهِ أشْفَتْ عَلى الهَلَكَاتِ

صاروا  معارِفَ كالشَّموسِ علَى الوَرَى ... كانوا بِـــــدُوْنَ مُحَمَّدٍ نَكرَاتِ

طِبْنَا بِذِكْرِكَ سَيِّدِيْ  قَبْلَ اللِقَا ... أَوَّاهُ لَــــــوْ أَلقَاكَ فِـــــي الجَنَّاتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • البركا: ركا: الرَّكْوَةُ والرِّكْوة[[. قوله [الركوة إلخ] هي مثلثة الراء كما في القاموس]]. شِبْه تَوْرٍ مِنْ أَدمٍ، وَفِي الصِّحَاحِ: الرِّكْوَةُ الَّتِي لِلْمَاءِ. وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: أُتِيَ النبيُّ، ﷺ، بِرَكْوةٍ [بِرِكْوةٍ] … (لسان العرب)
  • البسمات: بسم: بَسَمَ يَبْسِم بَسْماً وابْتَسَمَ وتَبَسَّم: وَهُوَ أَقلُّ الضَّحِك وأَحَسنُه. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: التَّبَسُّم أكثرُ ضَحِك الأَنبياء، عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالس … (لسان العرب)
  • الحركات: حرك: الحَرَكة: ضِدُّ السُّكُونِ، حَرُك يحْرُك حَرَكةً وحَرْكاً وحَرَّكه فتَحَرَّك، قَالَ الأَزهري: وَكَذَلِكَ يَتَحَرَّك، وَتَقُولُ: قَدْ أَعيا فَمَا بِهِ حَرَاك، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَمَا بِهِ حَرَاك أَي حَرَكة؛ وَفُلَ … (لسان العرب)
  • الخيرات: خير: الخَيْرُ: ضِدُّ الشَّرِّ، وَجَمْعُهُ خُيور؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ: ولاقَيْتُ الخُيُورَ، وأَخْطَأَتْني ... خُطوبٌ جَمَّةٌ، وعَلَوْتُ قِرْني تَقُولُ مِنْهُ: خِرْتَ يَا رَجُلُ، فأَنتَ خائِرٌ، وخارَ اللهُ لَكَ؛ … (لسان العرب)
  • الدعوات: (دَعَوَ) الدَّالُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَنْ تُمِيلَ الشَّيْءَ إِلَيْكَ بِصَوْتٍ وَكَلَامٍ يَكُونُ مِنْكَ. تَقُولُ: دَعَوْتُ أَدْعُو دُعَاءً. وَالدَّعْوَةُ إِلَى الطَّعَامِ بِالْفَتْ … (مقاييس اللغة)
  • الزوجات: لزج: اللَّزَجُ: مَصْدَرُ الشَّيْءِ اللَّزِجِ. ولَزِجَ الشيءُ أَي تَمَطَّطَ وتمدَّدَ. ابْنُ سِيدَهْ: لزِجَ الشيءُ لَزَجاً ولُزُوجةً وتَلَزَّجَ عَلَيْكَ، وَشَيْءٌ لَزِجٌ مُتَلَزِّجٌ، ولَزِجَ بِهِ أَي غَرِيَ بِهِ. وَيُقَالُ … (لسان العرب)
  • السادات: لسد: لَسَدَ الطلَى أُمه يَلْسِدُها ويَلْسَدُها لَسْداً: رَضَعَهَا، مَثَّالُ كَسَرَ يَكْسِرُ كَسْراً. وَحَكَى أَبو خَالِدٍ فِي كِتَابِ الأَبواب: لَسِدَ الطَّلَى أُمه، بِالْكَسْرِ، لَسَداً، بِالتَّحْرِيكِ، مِثْلَ لَجِذَ ال … (لسان العرب)
  • الصلوات: صلَا: الصَّلاةُ: الرُّكوعُ والسُّجودُ. فأَما قولُه، ﷺ: لَا صَلاةَ لجارِ المَسْجِد إِلَّا فِي المسْجِد، فَإِنَّهُ أَراد لَا صلاةَ فاضِلَةٌ أَو كامِلةٌ، وَالْجَمْعُ صَلَوَات. والصلاةُ: الدُّعاءُ والاستغفارُ؛ قَالَ الأَعشى: … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا مَائِلَ السَّرْح أمْرُ الحبِّ أضناكا
  • أصبع السَّراب
  • يا جاثياً في رسُوم الحيِّ معتكفا (البسيط)
  • قَدْ عَشِقْتُ في عَجَلٍ
  • (مَضَايَا)
  • فَلْسَفَةُ المَوتِ
  • أيا إيران
  • صفات الروح