يَا مَنْ أرَاكَ بصحَّةٍ مَفتُونَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا مَنْ أرَاكَ بصحَّةٍ مَفتُونَاأُترَاكَ تخلدُ في الحياةِ قرُونَا
الصُّبحُ متبوعٌ بليلٍ دائِمًاوالعيشُ كانَ بمِيتَةٍ مَقرُونَا
اليومَ تَدفنُ في حَياتِكَ ميِّتًاوغدًا تكونُ الميِّتَ المدفُونَا
كمْ أمَّةٍ سَبقتْ بسير سيرناولسوفَ نَلحقُ ركبَ مَنْ سَبقُونَا
نَزلُوا بأضيَقَ منزِلٍ فيمَا ترَىعَيْنٌ وتَبْصِرُهُ القَلُوبُ شُطُونًا
دَارٌ بِهَا ذُو العَقْلِ يَشْكو عَقْلَهُمَنْ هولِها و تعقَّلُ المَجْنُونَا
مَنْ بَاعَ بَاقِيَةً بِفَانِيَةٍ فَذَاسَيَكُونُ يَومَ تَغَابُنٍ مَغْبُونَا
عن القصيدة
«يَا مَنْ أرَاكَ بصحَّةٍ مَفتُونَا» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.