هَلِ البريئةُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كمْ عُمرُكَ الآنَ ؟هَلْ جاوزتَ منتصَفَهْ؟هَلْ زاركَ الشَّيبُ ؟هَلْ حَاذَيتَ مُنْعطفَهْ؟
وَكمْ أضعتَ إلى العلياءِ مِنْ سُبُلٍهَلْ خَانكَ الدَّربُ؟ أَمْ أَغواكَ من رَصَفَهْ؟
هَلْ مَا يَزالُ بِدَيْرِ الحُبِّ رَاهبُهُ؟وهَلْ ضُلوعُكَ بينَ الدَّيرِ مُعتَكِفَةْ؟
ومَــــا مَصِيرُ غَــــرامٍ عَنْهُ حدَّثنِيإنسانُ عَيْنِكَ حتَّى خِلتَهُ طَرَفَةْ؟
و كيفَ ودُّ خليلٍ كُنْتَ تمْدَحُهُهَلْ بَرَّ حَقَّ يَمينٍ كانَ قدْ حَلفَهْ؟
هَلْ ما تزالُ على عَهدِي أخَا شَمَمٍ ؟أم صَادرَ الوَقتُ من أخْلاقِكَ الأنَفَةْ؟
مَا بالُ شِعركَ أضْحَى الطَّرسُ يَرفضُهُ ؟وراحَ يُنكرُ فكرًا طَالمَا أَلِفَهْ !..
ما بالُ عِرْقِكَ باتَ النَّبضُ يُقلقُهُحتى حَواسُكَ تبدو عنْكَ مُنْحَرِفَةْ !.
مَنْ حَرَّضَ الدَّانةَ المَيْفَاءَ فاعتزلتْ؟ثمَّ اصطَفَاها وأبْكَى بعدَهَا الصَّدَفَةْ !..
مَنْ هَدَّدَ القُنْوَ حتّى خَانَ تَمْرَتَهُ؟مَنْ أَظْمَأَ النَّخلَ حتَّى أجْهَدَ السَّعَفَةْ؟
فَلمْ يَزدْني جَوابًا فَوقَ بسْمَتِهِتلكَ الَّتِي مِنْ بُنُوكِ الصَّبْرِ مُسْتَلفَةْ؟
هَــــلِ البريئةُ مِنِّي مثلُ سَائلِهاقَدْ كَان قَصْدِي بِهَا أنْ أَرفَعَ الكَلَفَةْ؟
عن القصيدة
«هَلِ البريئةُ» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.