وغريرة كالظبي لاحظ قانصا
الشاعر: الأبيوردي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«وغريرة كالظبي لاحظ قانصا» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الغين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَغَريرَةٍ كالظَّبيِ لاحَظَ قانِصاً — فاِنصاعَ يَختَلِسُ الخُطا وَيَروغُ
تَكسو بَياضَ الوَجهِ صُدغاً حالِكاً — ذَيلُ الدُّجى بِسوادِهِ مَصبوغُ
وَأَنا اللَّديغُ بِهِ فَهَل مِن ريقِها — لي نَهلَةٌ يَشفى بِها مَلدوغُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الغين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللديغ: اللَّدِيغُ : [للمذكّر والمؤنَّث]، الملدوغ، أي الملسوع؛ عالج االطبيبُ اللَّديغ وأخرج له سمَّ العقرب ج لَدْغى ولُدَغاء.
- بسواده: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.
- ريقها: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ …
- فانصاع: انْصَاعَ يَنْصَاعُ اِنْصعْ انْصِيَاعاً [ صوع وصيع]: رجع مسرعاً.- له: أطاعه وائتمر بأمره، لا بدّ أن ينصاع الجند للقائد ليبقى الجيش منضبطاً/ انصاع للأمر الواقع، أي قَبِل به.