والإبل تطرب كالإنسان للحادي
الشاعر: عبده فايز الزبيدي
«والإبل تطرب كالإنسان للحادي» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غنى بصوت رخيم لفظه عادي* ... والشعر أفخم مما يرتجي النادي **
قد أطرب الشعر والألحان قافلة ... والإبل تطرب كالإنسان للحادي
قد روض الصعب عن علم و معرفة ... حتى أتانا به في حال منقاد
وما عليه إذا لم يرض قافية ... ضعيف رأي نمى في روض أحقاد
فإنما هو في واد يهيم به ... وأعذب الشعر والشعار في وادي
ما معاني ألفاظها الغريبة؟
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- منقاد: نقد: النقْدُ: خلافُ النَّسيئة. والنقْدُ والتَّنْقادُ: تمييزُ الدراهِم وإِخراجُ الزَّيْفِ مِنْهَا؛ أَنشد سِيبَوَيْهِ: تَنْفِي يَداها الحَصَى، فِي كلِّ هاجِرةٍ، ... نَفْيَ الدَّنانِيرِ تَنْقادُ الصَّيارِيفِ وَرِوَايَةُ سِي … (لسان العرب)
- والشعار: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)