يايُمه
الشاعر: عبدالله بن صالح العبدالله · الغرض: قصيدة غزل
«يايُمه» من شعر عبدالله بن صالح العبدالله، وتقع في 14 بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يايُمه تكفين اسمعي هالمـره عنـدي لـك كـلام — يايُمه انا مااكذب عليك ان قلـت لـك مجنونهـا
يايُمـه انامـن شفتهاحتـى عيـونـي ماتـنام — مثل القمرشفتي القمروالله انـي اشوفـه دونهـا
لوطـاح قلبـي واحتـرق والله وربـي مايـلام — حتى الكحل في ذمتـي شكلـه يحـب عيونهـا
وش هي عيون البندري وش هي بعد ضحكة سهام — لوتجمعي كل البشر في عيني مايسوونها
لاسلهمت لي بعينهـا اجـي واناكلـي اهتمـام — ارسم لي ورده واجتهدواقول انااعـرف لونهـا
يايُمه ماهي مـن البشـرلاوالله لايمكـن حـرام — هذي رساله غامضـه وتعبـت فـي مضمونهـا
اضيـع لاقالـت بعـد وامـوت لاقالـت تمـام — اموت وادفن في الثـرى ولاافكرانـي اخونهـا
هي غايتي في دنيتي هل كـل حبـي والغـرام — وش هوالدلع وش هوالولع وش هي الحياه بدونها
يايُمه هذي شمعتـي لاحـل بـي ليـل الظـلام — والليـل والله شعرهـالاثـال فــوق متونـهـا
متواضعه فـي حبهاشيخـه ولاتحـب الخصـام — متميـزه فـي وصفهاكـل الـمـلا يطرونـهـا
لاعضّت شفاهاتراني اجلـس ولااحـب القيـام — كني فقيروغايتـي بعـض الأمـل فـي عونهـا
وادعي لهادايم بعـد حتـى واناوسـط الزحـام — يالله دخيـلـك يـاولـي شمعتهالايطفـونـهـا
لاجيـت وهـي متضايقـه احـس بالدنياظـلام — يايمه اقسم لـك قسـم قلبـي غـدى مجنونهـا
وتقبلوا تحيات اخوكم/عبدالله بن صالح العبدالله
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسمعي: أسْمَعَ يُسْمِعُ إسْماعاً :- ـه الكلامَ: جعله يسمعه، أي يدركه بحاسَّة السمع وَلَوْ عَلِمَ اللهُ ِفيهمْ خَيْراً لأسْمَعَهُمْ ولَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ معْرِضونَ/ أَسْمِعْني صوتك في الغناء/ لا أسمعك اللهُ، دعا …
- البندري: بندر: البَنادِرَةُ، دَخِيلٌ: وَهُمُ التُّجَّارُ الَّذِينَ يَلْزَمُونَ الْمَعَادِنَ، وَاحِدُهُمْ بُنْدارٌ. وَفِي النَّوَادِرِ: رَجُلٌ بَنْدَرِيٌّ ومُبَنْدِرٌ ومُتَبَنْدِرٌ، وهو الكثير المال.
- الكحل: كحل: الكُحْل: مَا يُكْتَحَلُ بِهِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الكُحْل مَا وُضِع فِي الْعَيْنِ يُشتَفى بِهِ، كَحَلَها يَكْحَلها ويَكْحُلها كَحْلًا، فَهِيَ مَكْحُولة وكَحِيل، مِنْ أَعين كُحْلاء وكَحَائِل؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ و …