الرصيف

الشاعر: عبدالله بن صالح العبدالله · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«الرصيف» من شعر عبدالله بن صالح العبدالله، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تجلس على جال الرصيف — ترسم مساحات الفراغ

اللي سكن في قلبها — تجلس على بعض الأمل

في أن تعيش بروحها — في قلب يفهم حبها

تجلس تناظروبهدوء — في كل من هوحولها

والقلب ينتظربشغف — تعلن بدايات اللجوء

تجرب الحب الشريف — وتروض القلب العفيف

تجلس وفي نفس المكان — اللي أمره كل يوم

ماهولجل عيني ترى — في ذمتي

ولافكرت في خاطري — لوينكسر

لوينحرق — تجلس وتحتري النقل

من زود مابي من وله — اناصرت أغارمن الرصيف

لايلمس الخصرالنحيف — ويصبح احساسي كفيف

واموت قبل نهايتي — حسره ومعاناه وألم

يارب اناوش غلطتي — تكفى دخيلك يالطيف

عفت الشوارع كلها — عفت المخارج والمداخل

عفت الدرج — والباب والمفتاح

عفت الإشارات — عفت المباني والفنادق والشقق

عفت النوافذ والبيوت — عشقت طول الشارع

ومت في ذاك الرصيف

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرصيف: الرَّصِيفُ : الرَّصِين؛ رجل رَصِيف/ عمل رَصِيف، أي محكم/ جواب رَصِيف، أي متقَنٌ لا يُرَدٌ.-: الرفيقُ والمثيل.- فلانٍ: من يحاكيه في عملهِ ولا يفارقه ج رُصَفَاءُ.-: صفةٌ للبناءِ المرصوفةِ حجارته.-: جانبُ الطَّريق المرصوفِ …
  • العفيف: العَفِيفُ : من يتّصفُ بحسن القول والفعل؛ عفيف اللّسان/ عفيف اليد / عفيف النفْس/ أَعِفَّةُ الفقر، هم الذين لا يَسْألون إِذا افتقروا ج أَعِفّاءُ وأَعِفَّةٌ.
  • الفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.
  • اللجوء: [ل ج أ]. (مصدر لَجَأَ). 1."لَمْ يَكُنْ أَمَامَهُ إِلاَّ اللُّجُوءُ إِلَى العَدَالَةِ" : الالْتِجَاءُ. 2."حَقُّ اللُّجُوءِ السِّيَاسِيِّ" : حَقُّ الالْتِجَاءِ وَالاحْتِمَاءِ بِبَلَدٍ لِكُلِّ إِنْسَانٍ غَادَرَ بِلاَدَهُ مُ …
  • بروحها: روح: الرِّيحُ: نَسِيم الْهَوَاءِ، وَكَذَلِكَ نَسيم كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ؛ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ، وَهُوَ عِنْدَ أَبي الْحَسَنِ فِعْل …

قصائد ذات صلة

  • ياشيخه
  • فص ملح وذاب......
  • يامجنوووووووون
  • توت توت
  • احلام
  • الجرح والدمعه والدم والسكين
  • تسأليني؟
  • نوال