يالله يالمعبود يالرزاق يالحق المجيب
الشاعر: حسن عامر آل عيسى · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة دينية
«يالله يالمعبود يالرزاق يالحق المجيب» من شعر حسن عامر آل عيسى، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حسن عامر — .
يالله يالمعبود يالرزاق يالحق المجيب — أنك تثبتنا في المحيا وفي وقت الممات
يامنجي يوسف بعد ما القوه في بطن القليب — وانجيت يونس مالبحر وانبت له خضر النبات
واهلكت فرعون وجنوده داخل الموج الرحيب — وانجيت موسى وانتصر على الجموع الكافرات
ياحي ياقيوم وانت المرتجى وانت الطبيب — وانت الحكيم انت المدبّر دلنا درب الثبات
يالله ترفعنا عن القول المسمّج والمعيب — واصمم مسامعنا عن اصحاب النميمه والوشات
ويالله تمشينا على نهج النبي طه الحبيب — ونياتنا واعمالنا واقوالنا لك خالصات
نطلب رضاك وكلما خالف لمرضاتك يخيب — ويالله تنجينا وجنبنا الدروب المهلكات
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثبات: الثُّبَاتُ :- من الأمراض: ما يُعْجِزُ عن الحركة؛ الشلل الكامل داءٌ ثُباتٌ.
- الرحيب: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.
- القليب: القَلِيبُ : [يذكّر ويؤنّث] البئر ج قُلُبٌ وأَقْلِبَةٌ.
- القوه: قوه: القُوهةُ: اللبَنُ الَّذِي فِيهِ طَعْمُ الْحَلَاوَةِ، وَرَوَاهُ اللَّيْثُ فُوهة، بِالْفَاءِ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبو عَمْرٍو القُوهةُ اللبَنُ الَّذِي يُلْقَى عَلَيْهِ مِنْ سِقاءٍ رائبٍ شيءٌ …