السلوان

الشاعر: محمد حسين السعدي · البحر: الطويل

«السلوان» من شعر محمد حسين السعدي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَئنُّ فُؤَادِي لَو تَوَارَى مُحيَّاكِ — فَأَدفَعهُ كَي لَا يَتُوقَ لِلُقيَاكِ

وَأَوضِعُ كَفَّ الصَّمتِ فِي فِيِّ لَهفَتِي — إِذَا القَلبُ مِن فَرطِ الصَّبابَةِ نَادَاكِ

وَإِن أَضْرَمَتْ فِي الصَّدرِ نِيرَانُ لَوعَتِي — سَكَبتُ عَلِيهَا دَمعِيَ المُغرَمَ البَاكِي

فَمِنْ كِبرِيَائِيْ وَ ابْتَآسِي وَحَسْرَتِي — حَجَبتُ عُيُونَ الحُبِّ عَن نُورِ رُؤيَاكِ

لِأنِّي رَأَيتُ السُّلْوَ عَنكِ سَلَامَةً — وَإِن خَلَتَ الدُّنيَا وَلَمْ يَبْقَ إِلَّاكِ

فَلَا تَحسَبِي أَنِّي عَلَى البَينِ نَادِمٌ — فَلَا البَينُ يُشقِينِي وَلَا فِيهِ إِهلَاكِي

سَأَنسَاكِ يَا مَن كُنتِ نَبضًا لِمُهجَتِي — كَأَنْ لَمْ أَكُن يَومًا مِنَ القَلبِ أَهوَاكِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المغرم: المَغْرَمُ : الغَرَامَةُ، وهي الخسارة، أو ما يَلزم أداؤه تأديباً أو تعويضاً؛أَعُوذُ باللهِ مِنْ المَغْرَمِ وَالمَأْثَمِ أي مِنَ الذُّنُوبِ وَالمَعَاصي ج مَغَارِمُ.
  • تحسبي: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.
  • رؤياك: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.
  • كبريائي: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.
  • للقياك: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.

قصائد ذات صلة

  • يا هاجراً
  • صُبِّيْ عَلَى كَأْسِ المَحَبَّةِ أَدمُعِي
  • ‏أُكذُوبَةُ الحُبِّ
  • كَيفَ السَّبِيلُ إِلَىٰ لِقَاءِ حَيَاتِي
  • ‏أَلحَدتُ بِالحُبِّ لَمَّا زَادَ إِيْمَانِي
  • أَعِيدِينِي
  • أتُرغِمُني علىٰ الأحزانِ
  • حبيب العيون