عَذُوْلَيَّ

الشاعر: محمد حسين السعدي · البحر: الوافر

«عَذُوْلَيَّ» من شعر محمد حسين السعدي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَذُوْلَيَّ أَحَسْبُكُمَا — بِأَنْ أُصغِي لِعَذْلِكُمَا

أَيُصغِي فِي الهَوَىٰ كَلِفٌ — إِلَىٰ مَا قَالَ فَمُّكُمَا؟

وَيَتْرُكُ وَجْهَ فَاتِنَةٍ، — لِيَنْظُرَ فِي جَبِيْنِكُمَا؟

عَذُوْلَيَّ مَصِيْرُكُمَا تَمُوتَا بَيْنَ غَيْظِكُمَا — أَنَا مُتَعَجِّبٌ لَمَّا

غَدَوْتُ الْيَوْمَ شُغْلَكُمَا — بُلِيتُمْ بِي فَوَا أَسَفِي

أَنَا لَمْ أُبْتَلَ بِكُمَا — وَلَٰكِنِّي بِرَغْمِ مَلَامَتِي

حَسَدًا أُحِبُّكُمَا — عَذُوْلَيَّ مَصِيْرُكُمَا تَمُوتَا بَيْنَ غَيْظِكُمَا

عَذُولَيَّ وَرَبِّكُمَا — أَنَا مُتَشَكِّرٌ لَكُمَا

لِأَنَّ الحُبَّ لَنْ يَغدُو — جَمِيلًا دُونَ فَضْلِكُمَا

وَأَنْتُمْ مَنْ يَزِيدَ — تَعَلُّقِي مِن فَرطِ لَوْمِكُمَا

عَذُوْلَيَّ مَصِيْرُكُمَا تَمُوتَا بَيْنَ غَيْظِكُمَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بكما: كمأ: الكَمْأَةُ وَاحِدُهَا كَمءٌ عَلَى غيرِ قِيَاسٍ، وَهُوَ مِنَ النوادِرِ. فإنَّ القِياسَ العَكْسُ. الكَمْءُ: نَبات يُنَقِّضُ الأَرضَ فَيَخْرُجُ كَمَا يَخرج الفُطْرُ، وَالْجَمْعُ أَكْمُؤٌ وكَمْأَةٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: …
  • جبينكما: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.
  • عذولي: العَذُولُ : الكثير العَذْلَ، أي اللَّوم؛ أتعبني العذولُ بكثرة انتقاداته ج عُذْلٌ.
  • غيظكما: غيظ: الغيْظُ: الغَضب، وَقِيلَ: الْغَيْظُ غَضَبٌ كَامِنٌ لِلْعَاجِزِ، وَقِيلَ: هُوَ أَشدُّ مِنَ الغضَب، وَقِيلَ: هُوَ سَوْرَتُه وأَوّله. وغِظتُ فُلَانًا أَغِيظه غَيْظاً وَقَدْ غَاظَهُ فَاغْتَاظَ وغَيَّظَه فتَغَيَّظ وَهُوَ …

قصائد ذات صلة

  • يا هاجراً
  • صُبِّيْ عَلَى كَأْسِ المَحَبَّةِ أَدمُعِي
  • السلوان
  • ‏أُكذُوبَةُ الحُبِّ
  • كَيفَ السَّبِيلُ إِلَىٰ لِقَاءِ حَيَاتِي
  • ‏أَلحَدتُ بِالحُبِّ لَمَّا زَادَ إِيْمَانِي
  • أَعِيدِينِي
  • أتُرغِمُني علىٰ الأحزانِ