أَنَا مُتَيَقِّنٌ (إِنَّ الَّذِي مُتَوَقَّعٌ آتِ)
الشاعر: محمد حسين السعدي · البحر: الوافر
«أَنَا مُتَيَقِّنٌ (إِنَّ الَّذِي مُتَوَقَّعٌ آتِ)» من شعر محمد حسين السعدي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَنَا مُتَيَقِّنٌ — إِنَّ الَّذِي مُتَوَقَّعٌ آتِ
لِذَا فَتَوَقُّعِيْ دَوْمًا — بِأَنْ أَلْقَ مَسَرَّاتِي
فَرُبُّ الْكَوْنِ بَشَّرَنِي — بِيُسْرٍ بَعْدَ عُسْرَاتِ
فَكَيْفَ أَخَاْفُ مِنْ قَدَرِيْ؟ — وَمِنْ أَدْهَىٰ الْمُصِيْبَاتِ؟
وَلِي رَبٌّ: يُهَوِّنُ لِي — مُعَاْناْتِي، مَشَقِّاْتِي
وَإِنْ صَعُبَتْ يُسَخِّرُ لِي — بِأَسْبَاْبِ الْمَعُوْنَاتِ
فَإِيْمَانِي وَمُعْتَمَدِي — بِهِ رَبُّ السَّمَٰوَاْتِ
وَلِي مَثَلٌ أُرَدِّدُهُ — عَلَىٰ هَمِّ الْوُجُوْدَاَتِ:
سَتَفْنَى كُلُّ نَائِبَةٍ وَإِنْ طَاْلَتْ لِأَوْقَاْتِ!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بشرني: شرن: ابْنُ الأَعرابي: الشَّرْنُ الشَّقُّ فِي الصَّخْرَةِ. أَبو عَمْرٍو: فِي الصَّخْرَةِ شَرْمٌ وشَرْنٌ وثَتٌّ وفَتٌّ وشِيقٌ وشِرْيانٌ. وَقَدْ شَرِمَ وشَرِنَ إِذا انْشَقَّ، وَذَكَرَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ …
- بيسر: يَسَرَ: اليَسْرُ[[. قوله [اليسر] بفتح فسكون وبفتحتين كما في القاموس]]: اللِّينُ وَالِانْقِيَادُ يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان وَالْفَرَسِ، وَقَدْ يَسَرَ يَيْسِرُ. وياسَرَه: لايَنَهُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: قَوْمٌ إِذا شُومِسُوا جَدَّ …