تجذبني للأرض

الشاعر: السيد عبد الله سالم · البحر: الخفيف

«تجذبني للأرض» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَجْذِبُنِي لِلأرْضِ شُطُوطُ الطَّيْنِ — وَنِدَاءُ المُلْتَحِفِيْنَ تَوَارِيْخَ المَاضِي

كَي نَسْكُنَ قنِّيْنَةَ خَمْرٍ — عَتَّقَهَا مَجْهُولُو الأنْسَابِ طَرِيْقًا ممْلُوءًا

بالشَّجَنِ الحيِّ وبالحَيَّاتِ المَلْوِيَّهْ — باللُّغَةِ المَكْتُوبَةِ بالمسْمَارِ

فوقَ حوَائِطِ تَذْكَارَاتِي — كَيْمَا يَخْرُجُ نَمْلٌ مِنْ أَوْرَاقِ البَرْدِي

يَنْخُرُ كُلَّ الأَعْشَابَ البَريَّهْ — تِلْكَ الأَشْجَارُ غَرَسْنَاهَا

مِنْ أَلْفَيْ عَامٍ فِي قَلْبِ الوَادِي — وَطَلَعْنَا مَزْهُوَّيْنَ عَلَى التَّلِّ

مِن بَطْنِ الصَّحَرَاءِ — نَرْسُمُ لِلأَرْضِ عُيُونًا وَمَبَاسِمْ

نَمْنَحُ لِلوَرْدَةِ أَجْنِحَةً مِنْ نُورِ العَقْلِ المَفْتُوحِ — وَرَبِيْعًا أَبَدِيَّا

وَاليَوم أَتَانَا سَرْسُوبُ الفِقْهِ — يَفْقَأُ عَيْنَ الغِيْطَانِ المرْوِيَّهْ

بِالرَّحْمَةِ وَالحُبِّ — يَا مَنْ أَثْقَلْتَ عَلَى الصَّدْرِ

بِاللِّحْيَةِ والحِنَّاءِ وَأَغْلاطِ الفَهْمِ — مَالَكَ سَوَّيْتَ النَّبْتَةَ والبِئْرَ

بِالحَمَأِ المَسْنُونِ — غَيَّرْتَ اللَّفْظَةَ مِنْ نُورٍ يَسْكُنُهَا لِلنَّارِ

أَبْدَلْتَ بلاغَةَ كُلِّ الشُّعَرَاءِ — إِفْكًا وجُنُونًا بَشَرِيَّا

وَوَضَعْتَ عَلَى القَلْبِ — قُفْلاً وَغِيَابًا أَبَدِيَّا

مَالَكَ سَوَّدْتَ صَحَائِفَ قُرْآنِي — قَدْ كَانتْ عَقْدًا مَرْوِيَّا

يَا يَا مَنْ أَوْطَأْتَ الخَيْلَ دِيَارِي — وَسَكَبْتَ الزَّيْتَ عَلَى النَّارِ

فَلْتَرْحَلْ مِنْ فِكْرِي — إِنِّي قَدْ أَصْلَحْتُ مَدَارِي.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البردي: البَرْدِيُّ : نبات كالقصب من فصيلة السعديات تصنع منه الحصر، وقد استخدمه المصريون القدماء للكتابة.
  • الملويه: المِلْوَى : قطعة من الخشب تُربط الأوتار فيها وتُشَدُّ في الآلة الموسيقية.
  • بالشجن: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو …
  • بالمسمار: المِسْمَارُ : ما يُصْنَع مِن حديدٍ ونحوه، وأَحدُ طرفيْه سِنٌّ والآخرُ ذو رأْس ويُثَبَّتُ بِه الخَشبُ وغيره؛ جعل المسمارَ في الجدار بارزاً ليُعلِّق فيه الكيس ج مَسامِيرُ.

قصائد ذات صلة

  • سؤال
  • إلى لقاء
  • واهية
  • يا ابنة الأحزان
  • الزّهوُ شكّ الجُرحَ شكًّا
  • قائد الحامية
  • ووسدت الحنين
  • ثورة