ونفحة من ربا ذي الأثل قابلني

الشاعر: الأبيوردي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«ونفحة من ربا ذي الأثل قابلني» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَنَفحَةٍ مِن رُبا ذي الأَثلِ قابَلَني — بِها نَسيمٌ يُزيرُ القَلبَ أَحزانا

وَلَم يَطِب تُربُها مِن رَوضَةٍ أُنُفٍ — فَهاجَ رَيّاهُ أَطراباً وَأَشجانا

لكنَّ ذا الأَثْلِ طابَ الواديانِ بِهِ — حَيثُ الرَّبابُ تَجُرُّ الذَّيلَ أَحيانا

وَلَم يَكُن لِيَ أَطرافُ الحِمى وَطَناً — وَلا الفوارِسُ مِن نَبهانَ جيرانا

فَلَم يَزَل بي هَوى طائيَّةٍ عَلِقاً — حَتَّى اِستَفَدتُ بِهِ أَهلاً وَأَوطانا

نَجلاءُ إِن نَظَرَتْ قالَتْ بَنو ثُعَلٍ — عَيناكِ يابْنَةَ ذي البُردَينِ أَرمانا

تَمشي رُوَيداً فَلَو نامَ الثَّرى وَمَشَتْ — عَلَيهِ لَم يَعُدِ الوَسنانُ يَقظانا

في خُرّدٍ عُرُبٍ أَكفالُها رُجُحٌ — هِيفٍ حَمَلنَ عَلى الكُثبانِ أَغصانا

وَمِن مَخافَةِ بَينٍ كُنتُ أَحذَرُهُ — لَم أَذكُرِ القَدَّ كَي لا أَذكُرَ البانا

فَهَل تَرى يا هُذَيمُ العِيسَ غاديَةً — أَم لا فَقَد آنَسَت عَينايَ أَظعانا

فيهِنَّ قَلبي وَعِندَ المُنحَنى بَدَني — فارحَمقُلوباً إِذا فارَقنَ أَبدانا

فَرَقَّ لي وَبَكى حَتّى بَكَت إِبِلِي — رِفقاً هُذَيمُ فَقَد أَدميتَ أَجفانا

لا أَنتَ تُعجِبُنا يا نَجدُ بَعدَهُمُ — وَلا لَنا بالحِمى عَيشٌ كَما كانا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذيل: ذيل: الذَّيْل: آخِرُ كُلِّ شَيْءٍ. وذَيْل الثَّوْبِ والإِزارِ: مَا جُرَّ مِنْهُ إِذا أُسْبِل. والذَّيْل: ذَيْلُ الإِزار مِنَ الرِّداء، وَهُوَ مَا أُسْبِل مِنْهُ فأَصاب الأَرض. وذَيْل المرأَة لِكُلِّ ثَوْبٍ تَلْبَسه إِذا …
  • الرباب: الرَّبَابُ : السحابُ الأبيض، واحدته رَبَابةٌ.-: آلة شعبية موسيقية ذات وتر واحد.
  • تربها: ترب: التُّرْبُ والتُّرابُ والتَّرْباءُ والتُّرَباءُ والتَّوْرَبُ والتَّيْرَبُ والتَّوْرابُ والتَّيْرابُ والتِّرْيَبُ والتَّرِيبُ، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، كُلُّهُ وَاحِدٌ، وجَمْعُ التُّرابِ أَتْرِبةٌ وتِرْبانٌ، عَنِ اللِّح …
  • ثعل: ثعل: الثُّعْل: السِّنُّ الزَّائِدَةُ خَلْفَ الأَسنان. والثُّعْل والثَّعَل والثُّعْلُول، كُلُّهُ: زيادةُ سِنٍّ أَو دخولُ سِنٍّ تَحْتَ أُخرى فِي اخْتِلَافٍ مِنَ المَنْبِت يَرْكَبُ بعضُها بَعْضًا. وَقِيلَ: نَبَات سِنٍّ فِي …

قصائد ذات صلة

  • من لي بنجد وأيام بها سلفت
  • خليلي هذا ربع ليلى بذي الغضى
  • إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
  • بمنشط الشيح من نجد لنا وطن
  • طرقت علوة والرمل شج
  • بني جشم ردوا فؤادي إنه
  • قفا بنجد نسلم
  • وسرحة بربا نجد مهدلة