فُؤادِي جَذوَةٌ وَهَوَاكِ زَيتُ

الشاعر: جهاد عادل · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«فُؤادِي جَذوَةٌ وَهَوَاكِ زَيتُ» من شعر جهاد عادل، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فُؤادِي جَذوَةٌ وَهَوَاكِ زَيتُ — إلىٰ كَنَفِ الحَبِيبَةِ قَد سَعَيتُ

فَلَمْ أَكُ صَابِرًا في البُعِدِ يَومًا — وكانَ هَوَاكِ أصدَقُ مَا جَنَيتُ

أضُمُّ إليكِ في وَجَعٍ فُؤادِي — فإنِّي قَبْلُ مِنْ وَجَعِي اكتَفَيتُ

سَأبكِي حِينَ تَأسِرُنِي الليَالِي — وحِينَ أرَاكِ في نومي أتَيتُ

سَأهجرُ هذهِ الدُّنيا وأبقى — وبينَ يَدَيكِ يا قَلبِي ارتَمَيتُ

فَتَغفُو هذهِ الحَسنَاءُ ليلًا — عَلىٰ كَتفيَّ تَسمعُ ما رَوَيتُ

أَذُوبُ بِثَغرِها المَيمُونِ لَثمًا — وأرتَشِفُ السَّعَادَةَ فارتَوَيتُ

أليسَ جَزَاءُ هذا الصِّدقِ صِدقًا — يُلَمْلِمُ هذهِ الأشوَاقَ بَيتُ

تُراودُني الحَيَاةُ فما أرَاهَا — سوى كَذِبٍ تَزَخرَفَ فاتَّقَيتُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الميمون: المَيْمُونُ : ذُو اليُمْنِ والبَرَكةِ؛ (سِرْ عَلَى الطَّائِر المَيْمُون).
  • بثغرها: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …
  • زيت: زيت: ابْنُ سِيدَهْ: الزَّيتُ مَعْرُوفٌ، عُصارة الزَّيْتون. والزَّيْتُون: شَجَرٌ مَعْرُوفٌ، والزَّيْتُ: دُهْنه، وَاحِدَتُهُ زَيْتُونة، هَذَا فِي قَوْلِ مَنْ جَعَلَهُ فَعْلوتاً؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ مثالٌ فائتٌ، وَمِنَ …

قصائد ذات صلة

  • جِرَاحِي لا تُضَمِّدها الأمَانِي
  • مَتَىٰ يَا لَيلُ تَشرَعُ بالفِرَاقِ
  • مَا بَينَ شَطريِّ القَصيدِ نَقَشتُها
  • لعلَّ ما نَلقاهُ يمَضيْ
  • أبصرتُ دربي
  • مَا زَاغَ قَلبِي
  • تُدمِي بقلبي هِجرَةٌ وجَفَاءُ
  • لأنَّ سواكِ لنْ يَحظَىٰ بِقَلبِي