معنى كلمة سعيت
الصحاح
سَعى الرجل يَسْعى سَعْياً، أي عدا، وكذلك إذا عمل وكسب. وكل من ولى شيئا على قوم فهو ساعٍ عليهم، وأكثر ما يقال ذلك في وُلاةِ الصَدقة. يقال: سَعى عليها، أي عمل عليها ؛ وهم السُعاةُ. قال الشاعر [[عمرو بن العداء الكلبى.]] : (*) سعى عقالا فلم يترك لنا سَبَداً * فكيف لو قد سعى عمرو عقالين والمَسْعاةُ: واحدة المَساعي في الكرم والجود. والسعو بالكسر: الساعة من الليل. يقال: مضَى من الليل سعو وسعواء مثله. وساعانى فلان فسعيته أسعيه، إذا غلبتَه فيه. وسعى به إلى الوالي، إذا وشى به. وسعى المُكاتَبُ في عِتْقِ رقبته سِعايَةً. واسْتَسْعَيْتُ العبْد في قيمته. وتقول: زنى الرجلُ وعَهَر. فهذا قد يكون بالحرة والامة. ويقال في الامة خاصة: قد ساعاها ؛ ولا تكون المُساعاةُ إلاّ في الإماء. وفي الحديث: " إماء ساعين في الجاهلية ". وأتى عمر رضى الله عنه برجل ساعى أمة.
مفردات الراغب
السَّعْيُ: المشي السّريع، وهو دون العدو، ويستعمل للجدّ في الأمر، خيرا كان أو شرّا، قال تعالى: ﴿وَسَعى فِي خَرابِها﴾ [البقرة : 114] ، وقال: ﴿نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ [التحريم : 8] ، وقال: ﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً﴾ [المائدة : 64] ، ﴿وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ﴾ [البقرة : 205] ، ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى﴾ [النجم : 39-40] ، ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ [الليل : 4] ، وقال تعالى: ﴿وَسَعى لَها سَعْيَها﴾ [الإسراء : 19] ، ﴿كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً﴾ [الإسراء : 19] ، وقال تعالى: ﴿فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ﴾ [الأنبياء : 94] . وأكثر ما يستعمل السَّعْيُ في الأفعال المحمودة، قال الشاعر: 234- إن أجز علقمة بن سعد سعيه ... لا أجزه ببلاء يوم واحد[[البيت لفدكي بن أعبد، وهو في الحيوان 3/ 468، والبيان والتبيين 3/ 233، واللسان (لمم) .]] وقال تعالى: ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ [الصافات : 102] ، أي: أدرك ما سعى في طلبه، وخصّ المشي فيما بين الصّفا والمروة بالسعي، وخصّت السّعاية بالنميمة، وبأخذ الصّدقة، وبكسب المكاتب لعتق رقبته، والمساعاة بالفجور، والمسعاة بطلب المكرمة، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ﴾ [سبأ : 5] ، أي: اجتهدوا في أن يظهروا لنا عجزا فيما أنزلناه من الآيات.
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
سَعَى يَسْعِي اِسْعِ سَعْياً [ سعي]:- فلاناً كان أسعى منه؛ سعى أحمد زميلَه في الدَّراسة.