سلوا البصرة الفيحاء

الشاعر: زكي الصبيحاوي · البحر: الطويل

«سلوا البصرة الفيحاء» من شعر زكي الصبيحاوي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الواو.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سلوا البصرةَ الفيحاءَ عَنْ غابرِ الهوى — سلوها .. تَرَوّوا .. هلْ بَقِيْ غَيْرُ مَنْ غَوى؟!

بَنُوها أخلّاءُ الوفاءِ .. وأهلُها — ذَرَوْها وخَلَّوْا نَخْلَها يشتكي الجوى

فسيلُ الأماني قدْ أُرِيقَ بهاؤه — على جُرْفِ ذاكَ الشطَ يغزلُ ما انطوى

بَعُدْتِ كثيراً يا يمامة شدونا — دنونا إليكِ كي نطبب ما ذوى

وجدنا بقايا النخلِ رهنَ صُبابةٍ — تبدَّتْ فخلتُ الصبرَ ينشِرُها لِوا

أتيتُ بماضٍ لا يفارق خاطري — كناي حنينٍ أرهقَ الليلَ وارتوى

مضيِّفتي والحلمُ يشدو بعينها — على عينها تمضي، ويمضى بك النوى

بصيرتها صدرٌ، وسرٌّ بصدرها — تخالُ زمانَ البوحِ من صمتِها اكتوى

فليس عجيبا أنْ ترى النخلَ باسقاً — برغمِ غيابِ الماءِ يرنو وما التوى

كريمٌ كوصف النور حطّ بأرضنا — جليلٌ بقدر الصحو ما عاقه الطوى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الواو — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفيحاء: الفَيْحَاءُ : مذ الأفيح. -: الدَّارُ الواسعة. -: حَساءٌ فيه توابل. -: لقب لمدن دمشق وطرابلسَ الشَّام والبَصْرة.
  • بعينها: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …
  • بماض: مَاضَّ يُمَاضُّ مِضَاضاً : - ـه: نازعه خَاصمه؛ ماضَّ البائعَ عندما تأكد من غشّه.
  • بنوها: (بَنَوَ) الْبَاءُ وَالنُّونُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ الشَّيْءُ يَتَوَلَّدُ عَنِ الشَّيْءِ، كَابْنِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ. وَأَصْلُ بِنَائِهِ بَنَوَ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ بَنَوِيٌّ، وَكَذَلِكَ النِّسْبَة …

قصائد ذات صلة

  • ليلى قناع
  • أعيذك يا سمراء
  • أبونا آدمُ
  • الطوطميون
  • اعتذار
  • تدور مدار العشق
  • قد يَصدُقُ السيف!
  • عذبٌ لَمَاك