تأملاتٌ قبلَ كتابةِ قصيدة...
الشاعر: عادل الفتلاوي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«تأملاتٌ قبلَ كتابةِ قصيدة...» من شعر عادل الفتلاوي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شعريْ وهواكِ وخفّاقي ... ضجّوا في زحْمةِ أوراقي
وأنا في حبُّكِ منشغلٌ ... وسهاديَ مَزّقَ أحداقي
وقصائدُ عشقٍ ناظرةٌ ... تتطلّعُ لحْظةَ إشراقي
وفؤاديْ يصلْى ملتهباً ... تذكيهِ دموعُ الأشواقِ
عيناكِ ونهدكِ فلسفتي ... وخلودي بينَ العُشّاقِ
ماذا أكتبُ عن لؤلؤةٍ ... أغلى من كلِّ الأطواقِ
قلمي في كفّيَ مضْطربٌ ... وتجاوزَ حدَّ الإرهاقِ
وفمي لا يشْدو أغنيةً ... ملّتني ساعةُ إطراقي
يرعبني صمتي سيّدَتي ... كصحارى داخلَ أعماقي
قدري في حُبّكِ أسكبهُ ... يا سرَّ العشقِ الخلّاقِ
أسْمُكِ في صدري يطربني ... طمأنني خوفَ الإغراقِ
وغدي من دون هواكِ سدى ... شمْسٌ تبْحثُ عن آفاقي
وحروفي نحوكِ جاريةٌ ... كمياهِ النبعِ الرقْراقِ
الليلُ مضى والشعرُ جفا ... وغفا جلاّسيَ والساقي
وأنا في مدحكِ مفْتكرٌ ... حتى بزغتْ شمسُ عراقي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ضجوا: ضجا: ضَجَا بالمكانِ: أَقامَ؛ حَكَاهُ ابْنُ دريدٍ؛ قَالَ: وليس بثَبتٍ. (لسان العرب)
- فلسفتي: سفت: سَفِتَ الماءَ والشَّرابَ، بِالْكَسْرِ، يَسْفَتُه سَفْتاً: أَكثر مِنْهُ، فَلَمْ يَرْوَ. وسَفِتُّ الْمَاءَ أَسْفَتُه سَفْتاً، كَذَلِكَ؛ وَكَذَلِكَ سَفِهْتُه وسَفِفْتُه. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: السَّفِتُ الطعامُ الَّذِ … (لسان العرب)
- قلمي: قلم: القَلَم: الَّذِي يُكتب بِهِ، وَالْجَمْعُ أَقْلام وقِلام. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَجَمْعُ أَقْلام أَقَالِيم؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: كأَنَّني، حِينَ آتِيها لتُخْبِرَني ... وَمَا تُبَيّنُ لِي شَيْئاً بِتَكْلِيمِ، صَحِي … (لسان العرب)
- مزق: مزق: المَزْق: شَقّ الثِّيَابِ وَنَحْوِهَا. مَزَقهُ يَمْزِقه مَزْقاً ومَزّقه فانْمَزق تَمْزيِقاً وتَمَزّق: خَرَقَهُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ: بحَجَبات يَتَثَقَّبْنَ البُهَرْ، ... كأَنما يَمْزِقْنَ بِاللَّحْمِ الحَوَرْ … (لسان العرب)