يا خليلي قفا تحت
الشاعر: الأبيوردي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا خليلي قفا تحت» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا خَليليَّ قِفا تَحْ — تَ ظِلالِ السَمُراتِ
وَأَعيرانيَ طَرْفاً — شَرِقاً بالعَبَراتِ
فَمِن الخَيْفِ بَدَت ظَمْ — ياءُ تَرمِي الجَمَراتِ
في عَذارى بِجَلابي — بِ الدُّجَى مُعتَجِراتِ
ثَمِلاتِ الخَطوِ يَسحَبْ — نَ ذُيولَ الحِبَراتِ
فَتَرَكنَ القَلبَ يَشكو — ما جَنَتْهُ نَظَراتِي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
- الخيف: خيف: خَيِفَ الْبَعِيرُ والإِنسانُ والفرسُ وَغَيْرُهُ خَيَفاً، وَهُوَ أَخْيَفُ بَيِّنُ الخَيَفِ، والأُنثى خَيْفَاء إِذَا كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْداء كَحْلاء والأُخرى زَرْقاء. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَبي بَكْرٍ …