زمن الخراف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نزعم أننا بشرلكننا خراف
ليس تماماً.. إنمافي ظاهر الأوصاف
نُقاد مثلها؟ نعمنُذعن مثلها؟ نعم
نُذبح مثلها؟ نعمتلك طبيعة الغنم
لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلافنحن بلا أردِية
وهي طوال عمرها ترفل بالأصوافنحن بلا أحذية
وهي بكل موسم تستبدل الأظلافوهي لقاء ذلها.. تثغو ولا تخاف
ونحن حتى صمتنا من صوته يخافوهي قُبيل ذبحها
تفوز بالأعلافونحن حتى جوعنا
يحيا على الكفاف**
هل نستحق، يا ترى، تسمية الخراف
عن القصيدة
«زمن الخراف» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.