لا تستعجلي الرحيل
الشاعر: المصطفى سامح · البحر: المضارع
«لا تستعجلي الرحيل» من شعر المصطفى سامح، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تستعجلي الرحيل — فرسائلي في حرقة
و قصائدي في لوعة — و كل الحروف ذابت
من فرط الحزن — ***********
لا تستعجلي الرحيل — فانهار حناني...
لم تنضب بعد. — و قبلاتي...
لم تفقد العنفوان، — و كل شراييني
لازالت تتنفس بسماتك.... — **********
لا تستعجلي الرحيل — فكل حياتي...
لا زالت تحتاجك. — و كل البريق في عيني...
من دون معنى في غيابك. — **********
لا تستعجلي الرحيل — فنور الحب...
لا زال خافتا — و قصتنا لازالت في البداية
فكل فصول الحكاية... — أنت بطلتها...
بدون منازع، — وحتى النهاية.
********* — لا تستعجلي الرحيل
و اسمعي لحن الحب — بقلبي...
يلهج بكل تفاصيل حياتك، — بكل الآهات...لفراقك
بكل الأسى... — بكل الحب...
بكل خصالك.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العنفوان: العُنْفوَان :- الشيء: أوله؛ عُنْفُوان الشباب.- الخمر: حدَّتُها.
- تفقد: تَفَقَّدَ يَتَفَقَّدُ تَفَقُّداً :- الشيءَ: دقَّق فيه النظر ليعرف أحواله؛ تَفَقَّد الرئيسُ أحوال الشعب وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَالِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ.
- حناني: الحَنَانُ : مصـ.-: الرَّحْمَةُ وَآتيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً وحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً / حَنَانَيْكَ، أي رحمةً منك موصولة برحمة.-: أثر الرّحمة من رزق وبركة/ حَنَانَ اللهِ، أي معاذ الله؛ حنان الله …
- شراييني: جمع شَرْيان. : عرُوقٌ، أَوْعِيَةٌ تَنْقُلُ الدَّمَ الصَّادِرَ مِنَ القَلْبِ إِلَى الجِسْمِ.