أناجي طيور المحبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غردي !و اذكري لحن القوة ... يا طيور!
حلقي ...و ارشقي تباشير الفرحة !
على سفينةسحقتها الأمواج العاتية
في أعالي البحور.خلخلي
برسائلك الأبدية البيضاءكل رواسب الشجن
و اشرحي ثانية!ابواب السفينة
و كل الصدور.***
يا طيور المحبةاتحدي!
و تحدي!كل الأعاصير
و عطر القبور.فما الردى بمهاب
و لا الحياة بغايةفهما حييت
إلا وستهلك الطيور.لا ترسمي في غياهب البحر
سيزيفا جديداو انصبي على سفح الجبل....
فرجاكللي هامته....
بمجد سرمديينير كل يوم فجرا....
أشعة ...حروفا تملأ السطور.***
طيور المحبةأحبي،
واعشقي !!!!!!فما كان الحقد بلسما
و ما وصف الدواء...في كره و نفور.
***لا تسألي ... بعد اليوم
عن الوجود ،و اليوم الموعود ،
و الأمان المفقود، و الطريق المسدود !فزادك من الوفاء
لا يبلغك.و جهدك الجهيد
لا يكفيك.و كل البوصلات
تاهت....فضللت الطريق.
فلا عجبأن جرت كل الرياح
بما لا تشتهيهولا يشتهيك.
***فلا تلحي في الطلب
رجاءو كفي سؤالك !!...
فالمجاديف انكسرتو الأشرعة تهرأت
و بين يوسف و إخوته ... تهتو كل العبر تهاوت
***يا طيور المحبة
راودي عن السفينةكل العزائم و الهمم
و فكي اسر الركاب و الطاقم....و حركي بوصلات الأمل.....
من جديدفمهما اشتد الدجى ،
و طال الليل...إلا وفجر قريب...
على اندثاره...شاهد و شهيد.
عن القصيدة
«أناجي طيور المحبة» من شعر المصطفى سامح، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.