فجر وقلم واشياء أخرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فجر مال...هامسا في اذن الغاب.
ريح تسلل...ناعما تحت الضباب.
آذان ، شامخا ...شق طريقه...
بلا استئذان...اخترق كل الأبواب.
***الشمس زاهية في سمائها
و ظلال خجلى تفر من أركانهاوجوه مقنعة..
تخفي القلوب ولا تداريها.***
قهقهات استهجان هنابسمات اطمئنان هناك
تزرع في النفس آمالا كالسرابابيات شعر مجنونة
تتحاشى الخوض في فصول العذابتخر سجدى بين انامل ناظمها
كزاهد...يستجدي الرحمة في المحراب.
***ينطلق القلم ...
هذا المخلوق العجاب...ماخرا عباب السطور
باحثا عن معنى الفضيلة !!!عن كل معاني الانسان
عما استيقظ من ضمائر
.يضاجعها في مسرة وعتاب !
***ياقلمي...
لملم مناكبك المتثاقلةو احكم اليقظة القسرية !!
على الجفونعلى كل الألباب.
ارسم الآمال المتلألئةعلى شفاه العيون...
و عيون الشفاه.على كل قلب....
لأم حنون.على كل العزائم...
كل الأسباب.و احبك قصصا ثكلى
عن أرض....عن بلادعن حب...عن اجداد
عن عهر...و استبدادعن كل شيء في هذه البلاد.
***ارو أنين اليتامى
ترجم آهات الضائعينبلغ رسالات السماء
وافضح همزات الخائنينبين دفتي ذي الكتاب
***الفجر مال...
و القلم قال...و هكذا كانت البوح ينساب.
عن القصيدة
«فجر وقلم واشياء أخرى» من شعر المصطفى سامح، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.