حروف من وحي الغيم

الشاعر: المصطفى سامح · البحر: المتدارك

«حروف من وحي الغيم» من شعر المصطفى سامح، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من غيم السماء المتدرج ... بين السواد و البياض

اناجي الحب ... و الوهن ينخر مني القؤاد

آيا حب؟ ... ما الذي اقترفته ...

كي تعاتبني ... كي تعاقبني

كي تعذبني؟ ... ***

لم جعلت ربيع عمري ... اوراق خريف تتساقط

ونوار عمري ... شوك يدمي الاحاسيس؟

*** ... عهدت اليك

بلطفك المتجلي... ... في قطرات المطر.

و حنانك الشائع ... ... في روح الزهر.

و بكل اسم لك... ... ذاع صيته و انتشر.

*** ... عهدت اليك

بتاريخ عذب تخط سطوره ... و قلب محب تبارك حضوره

و ثقت في تلاوينك البراقة ... رددت شعاراتك الخداعة

و بحثت عن صورة لك ... أحسها...

ألمسها... ... أعيشها...

في كل احرف الهجاء ... ***

فما كان لي الألف ألفة ... و لا الباء بشرى...

ولا بالحاء حياة... ... و لا بالثاء ثقة في من أسلمت قلبي اليه.

فقط، ... كتبت لي بالغين غصة،

و بالحاء حزنا و... ... بالضاد ضياعا و تشردا،

*** ... اغرقتني وسط حروفك اللئيمة

و عباراتك السقيمة، ... و كل اشعار القصيد القديمة

صارت ترثيني... ... و تزور بقايا من قلبي و مني

لتنثر اكاليل الوهم على جبيني ... شفقة أحيانا

و شماتة كل حين ... ***

بالله عليك يا أيها الحب... ... دع حديثي اليك سرا دفينا؟

لا تطلع عليه حرفا من حروفك الشامتين ... و لا بيتا من قصائد العابثين

و فكر فيه انت ... وعــــــد الي

كما اعتقدت فيك يقينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • القؤاد: قود: القَوْدُ: نَقِيضُ السَّوْق، يَقُودُ الدابَّة مِنْ أَمامِها ويَسُوقُها مِنْ خَلْفِها، فالقَوْدُ مِنْ أَمام والسَّوْقُ مِنْ خَلْف. قُدْتُ الْفَرَسَ وَغَيْرَهَ أَقُودهُ قَوْداً ومَقادَة وقَيْدُودة، وَقَادَ البعيرَ واقْ … (لسان العرب)
  • الوهن: وَهَنَ: الوَهْن: الضَّعف فِي الْعَمَلِ والأَمر، وَكَذَلِكَ فِي العَظْمِ وَنَحْوَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ؛ جَاءَ فِي تَفْسِيرِهِ ضَعْفاً عَلَى ضَعْفٍ أَي لَزِمَها بِحَمْلِه … (لسان العرب)
  • اناجي: نأج: نائِجاتُ الهامِ: صوائحُها. والنَّئِيج: الصَّوت. ونأَجَ البُومُ يَنْأَجُ نأْجاً: صَاحَ، وَكَذَلِكَ الإِنسان؛ وَهُوَ أَحْزَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الدُّعاء وأَضْرَعُه وأَخْشَعُه. ورجلٌ نَأْآجٌ: رَفِيعُ الصَّوْتِ. ونَأَجَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سنلتقي
  • و في القلب شيء من ذكراها
  • نار الوحدة
  • الى غزة العزة
  • فجر وقلم واشياء أخرى
  • ذاكرة...وذكرى
  • لا تستعجلي الرحيل
  • أناجي طيور المحبة