وظباء من بني أسد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍبِهَواها القَلبُ مأهولُ
زُرنَ وَالظَّلماءُ عاكِفَةٌوَقِناعُ اللَّيلِ مَسدولُ
وَبَدَت سَلمى تُخاصِرُهاغادَةٌ مِنهُنَّ عُطبولُ
كاِهتِزازِ الغُصنِ مَشيَتُهاوَهوَ مَجنوبٌ وَمَشمولُ
وَكَرَيَّاهَا فَلا تَفِلَتْزَهَرٌ رَيّانُ مَطلولُ
وَأَديمُ الخَدِّ مِن تَرَفٍبالشَّبابِ الغَضِّ مَصقولُ
وَلَها جَدٌّ إِذا اِنتَسَبَتْبِلِبانِ العِزِّ مَعلولُ
فَتَعانَقنا وَمِعْجَرُهابِسَقيطِ الطَلِّ مَبلولُ
ثُمَّ قالَت وَهْيَ باكيَةٌقُم فَسَيفُ الصُبحِ مَسلولُ
إِنَّ زِرَّ اللَيلِ مِن قِصَرٍبِبَنانِ الفَجرِ مَحلولُ
وَأَرابَ الرَّكبَ مُضطَجَعيسَحَراً وَالقَلبُ مَتبولُ
فاِمتَطَى العيسَ علَى عَجَلٍعاذِلٌ مِنّا وَمَعذولُ
وَبَدا بَرقٌ يَدِبُّ كَمادَبَّ في قَيْدَيْهِ مَكبولُ
فَرأى شَجْوي أَبو حَنَشٍماجِدٌ في باعِهِ طولُ
وَدَنا مِنّي فَقُلتُ لَهُأَنتَ واري الزِّندِ مأمولُ
شِمْهُ عَنّي ما اِستَطَعتَ فَلِيناظِرٌ بالدَّمعِ مَشغولٌ
عن القصيدة
«وظباء من بني أسد» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.