خذني مسيراً

الشاعر: ريمه عبد الإله الخاني · البحر: الكامل

«خذني مسيراً» من شعر ريمه عبد الإله الخاني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خذني مسيرا خلف أوجاع النظرْ — فالقلب من تصفيقه تعب السفرْ

في غيمة وسعتْ رياحا والقني — فيها لأهطلَ عبرة ً لمن اعتبر

عن شوقِ غصنٍ للثمار مرابعي — قامت تحيي الطفل في كف الحجر

خذني إلى ميدان أغنية اللظى — فهناك أوتاري يلحنها السهر

عن وحدة حيرى أقوم من الكرى — وعيون طيفي سابقت لون المطر

روحي بمزن العنفوان تطهرت — والشوك في دربي يكدرني بصر

سأكون للأيتام حاضنة المنى — وغصون أنسي باليقين لهم ثمر

خذني أمام البيت أدعو ربنا — أن تحفظ اللهم أطفال القمر

قلبي لكل يتيمة من حزنها — يبكى النهار ، بشمس روحي تنهمر

9 كانون الثاني 2008

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتبر: اعْتَبَرَ يَعْتَبِرُ اعْتِبَاراً :- به: اتّعظ به فَاعْتبِرُوا يَا أُوِلي الأَبْصَارِ.- منه: تعجب منه. - ـه: اعتدَّ به؛ اعتبره لنشاطه في خدمة الفن. - ـه كذا: عدّه كذا؛ اعتبره مسؤولاً عن مصير المشروعات الإنمائية.
  • العنفوان: العُنْفوَان :- الشيء: أوله؛ عُنْفُوان الشباب.- الخمر: حدَّتُها.
  • باليقين: اليَقِينُ : مصـ.-: العِلمُ الذي لا َشكَّ فيه كَلاّ لَوْ تَعْلَمونَ عِلْمَ اليقِينِ.-: المَوْتُ ووقوعُه المتيقَّن وَاعبُدْ رَبَّكَ حتّى يأتِيَكَ اليَقِين.- في الفلسفة: اطمئنان النفس إلى حُكم مع الاعتقاد بصحّته/ عَلِمَهُ ي …
  • بصر: بصر: ابْنُ الأَثير: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى البَصِيرُ، هُوَ الَّذِي يُشَاهِدُ الأَشياء كُلَّهَا ظَاهِرَهَا وَخَافِيَهَا بِغَيْرِ جَارِحَةٍ، والبَصَرُ عِبَارَةٌ فِي حَقِّهِ عَنِ الصِّفَةِ الَّتِي يَنْكَشِفُ بِهَا كمال …
  • بمزن: مزن: المَزْنُ: الإِسراع فِي طَلَبِ الْحَاجَةِ. مَزَنَ يَمْزُنُ مَزْناً ومُزُوناً وتَمَزَّنَ: مَضَى لِوَجْهِهِ وَذَهَبَ وَيُقَالُ: هَذَا يومُ مَزْنٍ إِذا كَانَ يَوْمَ فِرَارٍ مِنَ الْعَدُوِّ. التَّهْذِيبُ: قُطْرُبٌ التَّم …
  • تصفيقه: [ص ف ق]. (مصدر صَفَّقَ). "اِهْتَزَّتِ القَاعَةُ بِالتَّصْفِيقِ" : ضَرْبُ الأَكُفِّ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ.
  • خذني: خذن: اللَّيْثُ: الخُذُنَّتانِ الأُذُنانِ؛ وأَنشد: يَا ابْنَ الَّتِي خُذُنَّتاها باعُ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا تَصْحِيفٌ، وَالصَّوَابُ الحُذُنَّتان، هَكَذَا رُوِيَ لَنَا عَنْ أَبي عُبَيْدٍ وَغَيْرِهِ، والخاء وهم.

قصائد ذات صلة

  • لاتفكر
  • من خارج الأسوار
  • ربما كنت هباء
  • أطياف سرمديه
  • أبحث عن أمي....
  • عندما قال أحبك....
  • نداءات قلم!
  • مناجاة