وقصائد مثل الرياض أضعتها
الشاعر: الأبيوردي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«وقصائد مثل الرياض أضعتها» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَقَصائِدٍ مِثلِ الرِّياضِ أَضَعتُها — في باخِلٍ ضاعَت بِهِ الأَحسابُ
فَإِذا تَناشَدَها الرُّواةُ وَأَبصَروا ال — مَمدوحَ قالوا ساحِرٌ كَذَّابُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باخل: البَاخِلُ : فا.-: البخيلِ الذي يُمسك يده عن البذل. لستُ باخلاً عليك بما لديَّ ج بُخَّلٌ وبُخَّالٌ.
- تناشدها: تَنَاشَدَ يَتَناشَدُ تَنَاشُداً :- وا الأَشعارَ: أنشدها بعضُهم لبعض؛ كان الشعراءُ قديماً يتنادون الشِّعرَ في سوق عكاظ عند مكّة.
- كذاب: الكِذابُ : الكَذِبُ، أي الإخبار عن الشيء لخلاف ما هو عليه في الواقع؛ هو كثير الكِذاب لا يُصَدَّق.