دون الأحبة ما لا أستطيع ولي
الشاعر: أحمد الكاشف · البحر: البسيط
«دون الأحبة ما لا أستطيع ولي» من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دون الأحـبـة مـا لا أسـتطيع ولي — شـــوق يـــســيــر بــه حــاد ومــلّاحُ
يـا لجـة البـحـر إن يممت ساحلهم — وخــامــرتــك لدى البـوغـاز أرواح
عودي من الكوثر الأحلى إلى بلد — يـشـكـو الغـليـل شـجـيٌّ فـيـه صـدَّا�e
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البوغاز: البُوغَازُ : المضيق، ماء محصور بين أرضيْن ويصل بين بحرين؛ يُعَدُّ بوغاز الدردنيل من أهم الممرات البحرية في العالم (معـ).
- الغليل: الغَلِيلُ : شِدَّةُ العَطَشِ وحرارته؛ إنه لماءٌ نميرٌ يروي الغليل.-: الخيانةُ؛ انكشفَ غليلُه للسلْطة.-: الغَيْظ والحِقد؛ شفى غليلَه منة، أي انتقمَ وأذهب غَيْظَه وحقدَه ج غَلائِلُ.
- الكوثر: الكَوْثَرُ : الكثيرُ من كلِّ شيء إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ.-: نهر في الجنَّة.-: الخيرُ العظيم.
- ساحلهم: السَّاحِلُ : المنظقة من اليابس الّتي تُجاوِزُ بحراً، أو مُسَطَّحاً مائيّاً كبيراً، وتتأثر بأمواجه فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بالسَّاحِلِ ج سَوَاحِلُ.
- وملاح: المَلاَّحُ : بائعُ المِلْح أو صاحبُه.-: السِّفَّان وهو الذي يُوجِّه السفينة أو يَعْمَل فبها؛ تاهَ المَلاَّحُ في البَحر/ (مِنْ كَثرةِ المَلاَّحِين غَرِقَتِ السَّفِينِةُ)، مثل يُضرب في الحَثِّ على توحيد السلطة وعدم تشتيتها …