منازل الرؤيا

الشاعر: عبدالله ناجي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«منازل الرؤيا» من شعر عبدالله ناجي، وتقع في 38 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1 — .. فأنا أشواقي أحداقٌ

ورؤايَ الحبْ — وأنا أنفاسي خطواتٌ

لمنافي القلبْ — سأغنّي ,

وسأفنى عشقاً — وسيفنى الدربْ

ألبسُ أحزاني .. لكني — عارٍ في الجبْ

نجوايَ ملائكةٌ تَزْهُو — في بيت الربْ

2 — لا أعلمُ شيئاً , لكني

مَهْدُ الأسرَارْ — لا أقرأُ ..

لكنْ في صدري — كلُ الأخبارْ

قلبي آفاقٌ تَتَرامَى — وفمي أسوارْ

ودَمِي — - هل تعرفُ لونَ دمي ؟ -

كلُ الأنهارْ — في الكونِ يتيمانِ تَسَامَا

أحمدُ والغارْ — 3

ويقولُ البحرُ : ألمْ تَرَني ؟ — رقصي أمواجْ

وتقولُ سماءٌ : في عنقي — يلتمعُ سراجْ

وتقولُ الأرضُ : أنا الأنثى — نهدايَ فجاجْ

وتقولُ الغيمةُ : من رِحِمي — مطرٌ ثجاجْ

وأقولُ ... — ولكنْ في قلبي

يبكي الحَلاجْ — 4

ما الكلمةُ ؟ — كونٌ كان رُؤىً

ثم انبثقا ! — ما اللذةُ ؟

شيءٌ من وجعينِ — إذا التصقا !

ما الظلمةُ ؟ — صبحانِ تَلاقا

ثم افترقا ! — ما الدمعةُ ؟

بحرٌ ! — قيل البحر إذا اخْتَنَقا !

ما الرؤيةُ ؟ — نورٌ أحرقني

ثم احترقا !! — 5

ستسامرُ أنفاسُ الشعلةِ — رئةَ المصباحْ

سأعاقرُ كأسَ مُنَاجاتي — فالخمرُ مباحْ

وسأفتحُ باباً كي أُبْصِرَ — سِرَ الأرواحْ

وسأرقى .. حتى تتلاقى — كلُ الأفراحْ

وسيصدحُ صوتٌ أزليٌ : — ألقي الألواحْ

6 — ممتدٌ من أقصى وجعي

حتى أقصاهْ — مجنونٌ , ترقصُ في جسدي

كلُ الأشباه — الحبُ تراتيلي , فأنا

ماذا لولاهْ ؟! — اللهفةُ أنغامٌ تسري

والدهشةُ آهْ ! — وسأصمتُ ..

لكن مُلءَ فمي — " الله الله " !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ورؤاي: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …

قصائد ذات صلة

  • العائد
  • حدائق الكحل
  • نشيدُ للرب
  • ما خطه الراهب في عزلته
  • قيامة العشق
  • النطاف البريئة
  • لعينيك
  • نشيد الألواح