أصداء الماضي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى من هدم ما بنى..............
سكن الليل وأغفىيا نديمي كل صاح
وأنا ما زلت أشكومن همومي وجراحي!
فأنا في الحب-يا ليــــلاي- مسلوب السلاح!
يا حبيبي! وفؤادي!هل لذكرى الأمس ماح؟
كلما حاولت-يا ليــــلاي!- نسيان هواك
وليالي السهد والحيــــرة من ذكرى جفاك
وظننت القلب من يأسي-يا ليلى-سلاك
عاودتني ذكرياتقد تفضت من صفاك
ها هو الماضي-لقلبيولعيني- قد تجلى
ليتني, بل ليت شعري!أإذا عاد و هلا
أجد الآمال يقظىوالمنى أبهى وأحلى؟
فأنا, بالعطف و التحــــنان, من غيري أولى
أجزاء الوصل منييا حبيبي! منك صد؟
وأنا الأحرى بعطفمنك ما استجداه سهد
كلما حاولت نسيان غرامي, بات يبدو
فاذكريني بالذي كان فقلبي بك يشدو...
إن رأيت الغصن, من شوقي, حسبت الغصن قدك
أو رأيت الورد صبحاخلت ذاك الورد خدك
أو طلبت الدهر إسعادي فإن السعد عندك
لا يطيق القلب-يا سلــــواي!- بعد اليوم بعدك
عن القصيدة
«أصداء الماضي» من شعر عبدالله الفيصل، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.