إشتياق
الشاعر: إياد عاطف حياتله · البحر: المديد
«إشتياق» من شعر إياد عاطف حياتله، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا أشتاقُ فجرَ صبايَ — لكنّي، لقريةِ والدي
أهفو لَها أكثرْ — وإن حالت بحارٌ بين شطّينا
فؤادي - لحظةً - ما غادر المعبرْ — على أسلاكِهِ ألقى بكاهلهِ
وحطَّ حمولَهُ، في بابِهِ عسكرْ — وأذني كم أصاخت سمعها لمؤذّنِ الرحمنِ
يحمل ُ صوتهُ روحَ الشهيدِ إلى الجِنانِ — هَوى
ومنْ دمِهِ تعطّرتِ القصائدُ — حرفُها من لونِهِ أزهرْ
وكفّي، في خلاياها — أشمُّ عبيرَ أحبابي
تصافحنا — ولوّحنا
وأسدلَ فوقنا ليلُ الفراقِ عباءةً الوجعِ المريرِ — سُنونُ مرّتْ
ريحهمْ في راحتي مسكٌ — وفي أطراف ثوبي
لم يزلْ متضوعاً — عنبرْ
حواسي كلّها تحيا هناكَ — أنا هُنا
في وحدتي أذوي — ببئر تحسّري أهوي
وصبري — لم يعد يصبرْ
. — .
. — وصبري
لم يعد يصبرْ — *
6/5/2008 — غلاسكو
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المعبر: المَعْبَرُ : الشَّط المُهَيَّأ للعبور؛ تجمَّعْنَا عِنْدَ المعْبَر ننتظِرُ أمر قائِدِنا ج مَعابِرُ.
- بكاهله: الكَاهِلُ :- من الإنسان: ما بين كتفه أو مَوْصل العنق في الصّلب؛ حمل على كاهله حملاً ثقيلاً/ أثقل كاهِلَه، أي أرهقه/ أثقل كاهل والده بالنفقات الباهظة/ أَلْقى الأمرَ على كاهله، أي تحمّله/ كواهلُ الليل، أي أوائله إلى أوساطه …
- تصافحنا: [ص ف ح]. (فعل: خماسي لازم). تَصَافَحْتُ،أَتَصَافَحُ،تَصَافَحْ مصدر تَصَافُحٌ. "تَصَافَحَ الْمُتَخَاصِمَانِ بَعْدَ جَفَاءٍ" : صَافَحَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ.
- حرفها: حرف: الحَرْفُ مِنْ حُروف الهِجاء: مَعْرُوفٌ وَاحِدُ حُرُوفِ التَّهَجِّي. والحَرْفُ: الأَداة الَّتِي تُسَمَّى الرابِطةَ لأَنها تَرْبُطُ الاسمَ بِالِاسْمِ والفعلَ بِالْفِعْلِ كَعَنْ وَعَلَى وَنَحْوِهِمَا، قَالَ الأَزهري: ك …
- حموله: الحَمُولَةُ : ما يحتمل عليه الناسُ من الدّوابِّ وَمِنَ الأَنْعامِ حَمُولَةً وفَرْشاً.