طيفُ المخيّم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى مخيّم اليرموك الذي أسكنهُ ويسكنني*
طيفُ المخيّمِ لم يزلْ يحيا مَعيويُقيدُ ناراً في شغافي
والمواقدُ أضلُعيأشتاقُهُ
حتّى إذا غصَّ الفؤادُ .. بكيتُهُكي يَرتوي عطشي لهُ
مِن أدمُعيليلُ المخيّم في صباحي يُشرِقُ
ونجومُهُبسديمِ فجرِ مدائنِ المطرِ العنيدِ
لآلئاً تتألّقُإمّا غزَتني وَحشةٌ
أهفو لهُفَتطيرُ روحي
في سَماهُ تُحلّقُريحُ المخيّمِ في خوائي تَهدرُ
وَنسائمُ الجدّاتِتَنهيداتُهنَّ على زمانٍ فاتَ
في صحراءِ صَدري تَصفُرُوأنا بعيدٌ
عن أزقّةِ حَبوَتيبشوارعِ المنفى الغريبِ مبعثرُ
لكنّني في غفوَتيحُلُمي هنالِكَ يُزهرُ
بردُ المخيّمِ في الحشا يتغلغلُشمساً توزّعُ دِفئَها
في داخليمُتثائ باً لا يرحلُ
ويُثيرُ في جَسدي الحياةَفأسألُ
طالَ الغيابُ عن الديّارِمتى نعودْ
بِخصيبِ تُربَتِها متىتحظى العيونُ بنظرةٍ وَتُكَحَلُّ؟!!
*8/5/2008
غلاسكو
عن القصيدة
«طيفُ المخيّم» من شعر إياد عاطف حياتله، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.