أَلاَ عَجِبَ الْفِتْيَانُ مِنْ أُمِّ مَالِكٍ

الشاعر: ثابت بن جابر · البحر: الطويل

«أَلاَ عَجِبَ الْفِتْيَانُ مِنْ أُمِّ مَالِكٍ» من شعر ثابت بن جابر، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلاَ عَجِبَ الْفِتْيَانُ مِنْ أُمِّ مَالِكٍ — تَقُولُ أَرَاكَ الْيَوْمَ أَشْعَثَ أَغْبَرَا

تبُوعاً لآثار السَّريَّة بعدما — رَأَيْتُكَ بَرَّاقَ الْمَفَارِقِ أيْسَرَا

فقلتُ لها :يومَانِ يومُ إقامة ٍ — أهزُّ به غُصناً منَ البانِ أخضَرا

ويومٌ أهزُّ السَّيف في جيدِ أغيدٍ — لَهُ نَسْوَة ٌ لَمْ تَلْقَ مِثْلِي أَنْكَرَا

يخفنَ عليهِ وهوَ ينزِعُ نفسَهُ — لقد كنتُ أبَّاءَ الظُّلامة ِ قَسوَرَا

وَقَدْ صِحْتُ فيِ آثَارِ حَوْمٍ كَأنَّهَا — عَذَارَى عُقَيْلٍ أَوْ بَكَارَة ُ حِمْيَرَا

أبعدَ النَّفاثيِّينَ آملُ طُرفة ً — وآسى عَلَى شيءٍ إذا هوَ أدبَرا

أُكفكفُ عَنهُم صُحبتي وإخالُهم — مِنَ الذُّلِّ يَعْراً بِالتَّلاَعَة ِ أعْفَرَا

فَلَوْ نَالَتِ الكَفَّانِ أَصْحَابَ نَوْفَلٍ — بمهمهة ٍ من بطنِ ظَرءٍ فعَرعرا

وَلَمَّا أبى اللَّيْثِيُّ إلاَّ تَهَكُّماً — بعِرضي وكان العِرضُ عِرضي أوفَرَا

قُلْتُ لَهُ حَقَّ الثَّنَاءُ فَإنَّنِي — سأذهبُ حتَّى لم أجِد متأخَّرا

وَلَمَّا رَأَيْتُ الْجَهْلَ زَادَ لَجاجَة ً — يَقُولُ فَلاَ يَأْلُوكَ أَنْ تَتَشَوَّرَا

دَنَوْتُ لَهُ حَتَّى كَأَنَّ قَمِيصَهُ — تشرَّبَ من نَضح الأخادعِ عُصُفرا

فمَن مبلغٌ ليثَ بنَ بكرٍ بأنَّنا — ترَكَنا أخاهُم يومَ قرنٍ معفَّرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • براق: البُرَاقُ : دابّة ركبها الرسول الكريم ليلة المعراج.
  • حميرا: الحُمَيْرَاءُ : الحُمَّى الوبائية، في اصطلاح الأطباء.-: مصغّر الحمراء، أو البيضاء.-: وصف للسيدة عائشة في قول الرسول (ص)خُذُوا نِصْفَ دينكم عن هذه الحُمَيراء .
  • حوم: حوم: الحَوْمُ: القَطيع الضخمُ مِنَ الإِبل أَكثرُه إِلى الأَلف؛ قَالَ رُؤْبَةُ: ونَعَماً حَوْماً بِهَا مُؤَبَّلا وَقِيلَ: هِيَ الإِبل الْكَثِيرَةُ مِنْ غَيْرِ أَن يُحَدَّ عددُها. وحَوْمةُ كُلِّ شَيْءٍ: مُعْظَمُهُ كَالْبَح …

قصائد ذات صلة

  • إذا المرءُ لم يحتل وقد جدَّ جِدُّهُ
  • لَعَلِّي مَيِّتٌ كَمَداً وَلَمَّا
  • وكادت وبيتِ اللهِ أطنابُ ثاتبٍ
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل
  • من لوجدي وحيرتي والتهابي