تحية شعب بين يدي الملك
الشاعر: سالم بن رزيق بن عوض · البحر: الكامل
«تحية شعب بين يدي الملك» من شعر سالم بن رزيق بن عوض، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حقاً !! فَأَنْتَ زَعِيمُــــــــــــــــــــهَا و الأَوَلُ — وَضَمِيرُهَا العَالِي ، وَقَلبٌ مُـــرْسَـــــــلُ !
وَمَعِينُهَا الصَافِي ، وَوَارِفُ فِيْئِهَــــــــــــــــــا — وَهُدُوؤهَا ، وَهَنَاؤهَا والمِشْعَــــــــــــــلُ
وَرَبِيعُهَا الهَادِي إِلى عَليائِهَـــــــــــــــــــــــا — نُورٌ ! عَلى شَتّى المَعَالمِ يَرْفُـــــــلُ
وَجَلالُ غُرَتِها الجَلِيلِ نَفَاسَــــــــــــــــــــــــةً — يَسْمُو بِهَا بِيْنَ الشُعُوبِ وَينَهَـــــــــــــــلُ !
يَا مَنْ إذَا ذُكِرَ المُلُوكُ تَفَـــــــــــــــــــرْدَتْ — فِيكَ القِيادَةُ ! مِنْ رِحَابِكَ تُنْقَــــــــــــــلُ
وَإِذَا تَلَقَاك الزّمانُ ، تَزَاحَمتْ فِيــــــــــــــكَ — المُرُوءةُ ! مِنْ أُصُولِكَ تَحْفَـــــــــــــــــــلُ
وَتَنَازَعتْ فِيكَ الخِلالُ ! فَهَذِه تُؤمِـــــــــــي — وَتَلكَ لِطُهْرِهَا تَتَرَجَـــــــــــــــــــــــــلُ
تَمْشِي إِليْكَ مَهَابَةٌ لا تَنْتَهِــــــــــــــــــي — وَتَكادُ مِنْ طُهْرِ الأرُومةِ تُحْمَــــــــــــــــــلُ !
يَا خَادِمَ الحَرَمَينِ ..يَا دُنيَا الـــــــــــــــوَرَى — يَا وَجْهَ أمَتَنَــــــــــا ! تَصُولُ وَتُقْبِـــــــــلُ !
يَا طَلْعَةَ الخَيْرِ المُصّفَى كالنّـــــــــــــــــــدَى — يَا شَمْسَ حَاضِرنَا تُضِيء وَتُشْعِـــــــــــــــلُ
يَا مَنْ إذَا هَزّ الزّمَانُ بِــــــــــــــــــــــــلاءَهُ — بَزّتْ بِحَارُكَ مَنْ يَجُودُ وَيَبْــــــــــــــــــــــذُلُ
وَإِذَا رَمَيْتَ بِنَاظَريك عَظِيمَــــــــــــــــــةً — أَذْهَلْتَهَا !! وَرَحِمْتَ مَنْ لا يَذْهَـــــــــــــلُ!
يَا خاَدِمَ الحَرَمَينِ هَذَا شَعْبُكَ الغَـــــــــالِي — يُتَرْجِمُ مَا تَقَولُ وَتَعْمَــــــــــــــــــــــــــلُ
وَيُزَاحِمُ الدّنْيَا ، بِأفْكارِ الهُــــــــــــــــدَى — دَهْراً !! يُعَظِمُ مَا تَقُولُ وَيَفْعَــــــــــــــــلُ !
يَرْوِي تُرَابَ الأَرْضِ مِنْ إِبْدَاعِــــــــــــــهِ — وَيُعَطِرُ الجَوَّ الكَبِيرَ وَيَغْسِـــــــــــــــــــلُ
يَلْقَاكَ بالإِنْجَازِ مِنْ أَعْمَالِـــــــــــــــــــهِ — وَعَلى مُحَيّاكَ الجَمِيلِ تَجَمْـــــــــــــــــلُ !
يَا أَيُّهَا المَلكُ المُفَدَّى مَنْ لَــــــــــــــهَ — إِلّا حِمَاكَ !! وَأَنّ فَضْلكَ أَطْـــــــــــــــولُ !
تَلْكَ القَوافِلُ مِنْ سُلالَةِ يَعْـــــــــــــــــرُبٍ — أَنْتَ المَلِيكُ لَهَا !! وَأَنْتَ الأَفْضَــــــــــــــلُ
وَالشعبُ ! شعبُك ، أَنْتَ أنت مَـــــــليكهُ — فِي الأَرْضِ !! أَنْتَ صَلاحُهَ وَالأَمْثَــــــــلُ
يا من تعلقت القلوب بفضلــــــــــه — هذي السفينــــــــــــةُ أنت فيها الأولُ !
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخلال: الخَلاَّل : بائِعُ الخَلِّ أو صانِعُه.
- الصافي: الصَّافِي [صفو]: فا.-النَّقِيُّ؛ شَرِبَ الماءَ صافياً.- من الأيّام: الذي لا غيمَ فيه؛ كان الجوّ صافياً.- من العيش: الذي لا كَدرَ فيه.- من الرّبحِ: الباقي منه بعد حسم الكلفة؛ كان صافي أرباحه هزيلاً.
- تؤمي: توم: التُّومةُ: اللُّؤْلُؤَةُ، وَالْجَمْعُ تُوَمٌ وتُومٌ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: وَحْفٌ كأَنَّ النَّدَى، والشمسُ ماتِعةٌ، ... إِذا تَوقَّد فِي أَفْنانِهِ، التُّومُ قَالَ أَبو عَمْرٍو: هِيَ الدرَّة والتُّومةُ والتُّؤَامِيّ …
- تحفل: تَحَفَّلَ يَتَحَفَّلُ تحَفُّلاً : - المجلسُ. كثر أهلُه؛ تحفّل الاجتماع لسماع المتحدث الجديد.- ت المرأةُ: تَزيّنت؛ تتحفل لاستقبال ضيوفها.