مُغنّى الطّريقِ

الشاعر: طارق الكرمي · البحر: المنسرح

«مُغنّى الطّريقِ» من شعر طارق الكرمي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سأعزِفُ الآنَ الشّوارِعَ — الشّوارعَ التي عبّدتها حوافِرُ الأطفالِ

التي فَرَمتْ تفرُمُ لحْمَها المُجنزراتُ — التي طِرنا نركضُ فيها بلا أقدامٍ

التي تُسَفلِتُها السّماءُ — الشّوارِعَ التي ستؤدّي

التي ربتما لنْ تؤدّي — سأعزِفُ الشّوارِعَ حينَ أشجارُها وأعمدتُها هُم القتلى

حينَ أحمِلُ فتاتي قيثارةً — هذي الشّوارِعُ لا تطيقُ أنْ تُسمّى و

لا تطيقُ أرصِفةً — الشّوارِعُ التي تتلوّى أمعاءَ خاويَةً

الشوارعُ التي ستظلُّ أقصرَ مِنْ خطوةِ الطفل

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تؤدي: تود: التُّودُ: شَجَرٌ؛ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ أَبي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ: عَرَفْت مِنْ هِنْدَ أَطْلالًا بِذِي التُّودِ ... قَفْراً، وجاراتِها البِيضِ الرَّخاوِيدِ الأَزهري: وأَما التَّوادِي فَوَاحِدَتُهَا تَوْدِيَةٌ، وَهِيَ …

قصائد ذات صلة

  • أنهارُ العالمِ
  • عن فمي
  • البابُ السّابعُ
  • ما أرتدي
  • التّحيةُ
  • العالمِ كما يجبُ
  • الغسيلُ
  • تأمُّلٌ حذِرٌ