الغسيلُ
الشاعر: طارق الكرمي · البحر: المتدارك
«الغسيلُ» من شعر طارق الكرمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هاتفتُكِ اليومَ — أنتِ تماماً منهمِكةٌ بالغسيلِ (أطنانٌ مِنْ قمصانَ ومُلاءاتٍ وسراويلَ...)
أنتِ المنهكُةِ بما تغسلينَ — كمْ أشتهي
أنْ أرغي وأدورَ في غسّالتِكِ (أطيرُ مُتوزِّعاً في الفُقاعاتِ)..أنْ تدعكيني على حجرٍ وماءٍ — لتنشريني على حبلِ أعصابِكِ غسيلَكِ الذي
لا يُريدُ أنْ يجِفَّ...
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالغسيل: الغَسِيلُ : المَغْسُول؛ نشرت الغسيل من الثياب على الحبل ليجفّ ج غَسْلَى وغُسَلاَءُ مؤ غَسيلٌ وغَسيلةٌ ج غَسَالَى.
- وسراويل: السَّرَاوِيلُ : [يذكرّ ويؤنّث] لِبَاسٌ يُغَطِّي السُّرَّة والرُّكْبتيْن وما بينهما ج سَرَاوِيلات.