ألا ما لحي بالعذيب خماص

الشاعر: الأبيوردي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء

«ألا ما لحي بالعذيب خماص» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا ما لَحيٍّ بالعُذَيبِ خِماصِ — فَلا مالَ إِلّا صارمي وَدِلاصي

مَصاليتُ يَغشَوْنَ المَنايا وَقَولُهُم — لِمَن صَدَّ عَنها لاتَ حينَ مَناصِ

أُعِدُّ لَهُمُ لِلحَربِ تَحرِقُنا بِها — وَقَد شَرِقَتْ بالدَّارِعينَ عِراصي

إِذا ابتَدَروا الغاياتِ قَرًّبَها لَهُم — وَجيفُ جيادٍ أَو ذَميلُ قِلاصِ

مَتى يَشتَمِلْ إِنعامُنا واِنتِقامُنا — عَلى كُلِّ دانٍ في البِلادِ وَقاصِ

فَنَحنُ مِنَ القَومِ الأُلى قَهَروا العِدا — بِحَزِّ رِقابٍ أَو بِجَزِّ نَواصِي

إِذا طاوَعَ المِقدارُ لَم نَحمَدِ الغِنَى — وَلَسنا نَذُمُّ الدَّهرَ حينَ يُعاصي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المقدار: المِقْدَارُ :- من الشّيْءِ: مِثْلُهُ في العَدَد أو الكَيْل أو الوزن أو المساحة تَعْرُجُ المَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ.-: القضاءُ والحُكْمُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ ب …
  • تحرقنا: تَحَرَّقَ يَتَحَرَّقُ تَحَرُّقاً :- تِ النارُ: التهبت.- الشيءُ: أحرقتْه النار.-: تلهّف وتشوّق؛ تحرق إلى رؤية ابنه الغائب.

قصائد ذات صلة

  • من لي بنجد وأيام بها سلفت
  • خليلي هذا ربع ليلى بذي الغضى
  • إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
  • بمنشط الشيح من نجد لنا وطن
  • طرقت علوة والرمل شج
  • بني جشم ردوا فؤادي إنه
  • قفا بنجد نسلم
  • وسرحة بربا نجد مهدلة