رُدي دموعي إليّا!
الشاعر: عبدالرزاق عبدالواحد · البحر: المجتث
«رُدي دموعي إليّا!» من شعر عبدالرزاق عبدالواحد، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وقف سهوا على مدخل مكتبها فنظرت ذاهلة إليه.. — ..
لا.. لم أُرِدْ منكِ شَيّا — لا تسألي مُقلتَيّا
مُذْ غابَ طيفُكِ عنّي — أغلَقتُ بابي عَلَيّا
وها أنا والليالي — تطوي بيَ العُمرَ طيّا
أمشي وجُرحي بقلبي — وخَيبَتي في يَدَيّا
لا.. لا تَظنّي بأنيّ — ما زلتُ كالأمسِ حَيّا
إنّي تَحامَلتُ كيلا — أُشَمِّتَ الناسَ فيّا
لا تَلمسي كبريائي — ما زالَ جُرحي نَديّا
ذنبي مدى العُمرِ أنّي — كنتُ المُحِبَّ الوَفيّا
لا تسألي مُقلَتيّا — فلستُ أرجوكِ شَيّا
لا شيءَ أبغي ولكنْ — رُدّي دموعي إليّا..!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تظني: تَظَنَّى يَتَظَنَّي تَظَنَّ تظَنِّياً : تَظَنَّنَ.
- تلمسي: تَلَمَّسَ يَتَلَمَّسُ تَلَمُّساً .- الشيءَ: تطلّبه مرّة بعد أخرى أو تحسَّسَه؛ تَلَمَّسَ طريقه في الظلام/ تَلَمَّس فيه خيراً/ تلمّس مختلف الاحتمالات لحلِّ المسألة.
- سهوا: السَّهْواءُ : ساعة من الليل، أو صَدْر منه؛ قضينا سهواء من الليل نسمر ونلهو.
- شيا: شيأ: المَشِيئةُ: الإِرادة. شِئْتُ الشيءَ أَشاؤُه شَيئاً ومَشِيئةً ومَشاءَةً ومَشايةً[[. قوله [ومشاية] كذا في النسخ والمحكم وقال شارح القاموس مشائية كعلانية.]]: أَرَدْتُه، وَالِاسْمُ الشِّيئةُ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. التَّ …
- طيا: طيا: الطَايَةُ: الصَّخْرَةُ العظِيمةُ فِي رَمْلَةٍ أَو أَرض لَا حِجارةَ بِهَا. والطَّايَة: السَّطْحُ الَّذِي يُنامُ عَلَيْهِ، وَقَدْ يُسَمَّى بِهَا الدُّكّانُ. قَالَ: وَتَوْدِيهُ التَّايَةِ[[. قوله [وتوديه التاية إلخ] هك …
- كبريائي: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.