رُدي دموعي إليّا!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقف سهوا على مدخل مكتبها فنظرت ذاهلة إليه....
لا.. لم أُرِدْ منكِ شَيّالا تسألي مُقلتَيّا
مُذْ غابَ طيفُكِ عنّيأغلَقتُ بابي عَلَيّا
وها أنا واللياليتطوي بيَ العُمرَ طيّا
أمشي وجُرحي بقلبيوخَيبَتي في يَدَيّا
لا.. لا تَظنّي بأنيّما زلتُ كالأمسِ حَيّا
إنّي تَحامَلتُ كيلاأُشَمِّتَ الناسَ فيّا
لا تَلمسي كبريائيما زالَ جُرحي نَديّا
ذنبي مدى العُمرِ أنّيكنتُ المُحِبَّ الوَفيّا
لا تسألي مُقلَتيّافلستُ أرجوكِ شَيّا
لا شيءَ أبغي ولكنْرُدّي دموعي إليّا..!
عن القصيدة
«رُدي دموعي إليّا!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.