عبدالرزاق عبدالواحد
عبد الرزاق عبد الواحد شاعر عراقي ولد في بغداد، وانتقلت عائلته من بعد ولادته إلى محافظة ميسان في جنوب العراق حيث عاش طفولته هناك، ولُقب بشاعر أم المعارك، وشاعر القادسية، وشاعر القرنين، والمتنبي الأخير. تخرج من دار المعلمين العالية عام 1952م، وعمل مدرساً للغة العربية في المدارس الثانوية وكانت زوجته طبيبة، وله ابنة وثلاثة أولاد، وشارك في معظم جلسات المربد الشعري العراقي. وتوفي صباح يوم 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 عن عمر ناهز 85 عاماً في العاصمة الفرنسية باريس.
يضمّ ديوان عبدالرزاق عبدالواحد في موسوعة ميزان العرب 29 قصيدة، بمجموع 842 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان البسيط، المجتث، الطويل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة وطنية، قصيدة هجاء.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، الميم، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: يا أمَّ خالد.
أشهر القصائد
- يا أمَّ خالد
- يا شيخ شعري
- أختام الدم
- عمرٌ طويناه
- من أي جراح الأرضِ ستشربُ
- سرٌّ في الخشب!
- معايدة
- الموجَعَة
- الغيرة القاتلة
- عبيدكَ ليسوا حَجَرْ!
من قصائد هذا الديوان
- يا أمَّ خالد
- يا شيخ شعري
- أختام الدم
- عمرٌ طويناه
- من أي جراح الأرضِ ستشربُ
- سرٌّ في الخشب!
- معايدة
- الموجَعَة
- الغيرة القاتلة
- عبيدكَ ليسوا حَجَرْ!
- ثورة عبد في محرابِ إلهةٍ نزقة!
- يقولون لو يهوى لسالت دموعه
- يا نجمَ ميسان
- ويا معبودة العينين
- آخر النزف
- وأين كبريائي..؟
- المنعطف
- سلامٌ على بغداد
- أنابيب الجمر
- الفراشة
- وظننتُ يوماً...
- عامٌ جديد وفي عينيكِ نبعُ هوىً
- بعد فوات الأوان
- ما زلتِ نبضَ دمي
- انكسار
- والآن ها قد قطعنا الشوط يا وطني
- رُدي دموعي إليّا!
- حزن في 10/3/1999
- كوني ملاكي كما أصبحتِ شيطاني