أنابيب الجمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُرى مَن صَحا حتى الصَّباح سِوانا؟فيا ليتَ عينَ النّائمين تَرانا!
نَلوبُ كما لابَ اللّديغُ.. عروقُناأنابيبُ جمرٍ أُترِعَتْ بدمانا!
وسائدُنا شَوكٌ، وأحشاؤنا دمٌوأعيُنُنا مِلحٌ.. فكيف كَرانا؟!
فيا مُطمَئنَّ العينِ، كيف تُنيمُهاوأجفانُها مزروعةٌ بأسانا؟
ويا مُستريحَ الرُّوحِ، كيفَ أرَحتَها؟أما أقلَقَتْها باكياتُ رؤانا؟!
ويا أنتِ، يا كلَّ الذي لا أقولُهُفلَستُ بمحتاجٍ إليهِ بَيانا
إذا كان لا يَعنيكِ ما بي فَعَجِّلي بقَتلي،ولن يدري بذاكَ سِوانا!
عن القصيدة
«أنابيب الجمر» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.