حزن في 10/3/1999
الشاعر: عبدالرزاق عبدالواحد · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة رثاء
«حزن في 10/3/1999» من شعر عبدالرزاق عبدالواحد، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيُّها النَّازِفُ دمعاً ودَما — ما الذي يَنفعُ والدَّهرُ رمى
أغلِقْ البيتَ، وأطفيءْ شَمعَهُ — كانَ ميلاداً وأمسى مأتما
ربَّما يوماً إذا صادَفتَها — تَذكرُ الأعيُنُ بعضاً.. ربّما!
.. — صرنا شَظايا
كنّا نرى أوجاعَنا — لكنْ تَصدَّعَت المَرايا..!
____________ — * 10/3: يوم ميلاده.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النازف: النَّازِفُ : فا.- من العروقِ: الذي لا يسيل منه الدّم؛ عرقٌ نازفٌ ج نُزَّفٌ.
- شمعه: الشَّمْعَةُ : واحدة الشّمع؛ (أن تُنبر شَمعةً خيرٌ لك من أن تَلعَنَ الظلام).-: وحدةٌ تقاسُ بها شدّةٌ إضاءة المصباح الكهربائي؛ أَحتاج إلى مصباح ذي مائة شمع لأتمكّن من المطالعة ليلاً بغيرعناءٍ/ شمعةُ الاحتراقِ، هي جهازٌ أسط …
- ميلاده: المِيلادُ [ولد]: وقتُ الوِلادة؛ مَا بِاخْتِيَارِيَ ميلادِي وَلا هَرَمِي