ثورة عبد في محرابِ إلهةٍ نزقة!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)مُتعلِّقٌ بكِ للقيامَهْ
ويغارُ حتى الموت،يَفقأُ مُقلتَيهِ بلا نَدامهْ
إن كنتِ تَحترمينَهُ..لا تذكري رَجلاً أمامَه..!
(2)أدخَلتِهِ عبداً لمِحرابِكْ
أرَدْتِهِ موحِّداًألقابُهُ وَحَّدها طُرَّاً بألقابِكْ
..فانتَبهي،
حينَ يكونُ ساجداًلا تَنظُري من فوق رأسِهِ
لكلِّ من دَبَّ على بابِكْ..!(3)
أنتِ أحبَبْتِهِ هكذانِصفُهُ في التُّرابْ
نِصفُهُ في السَّحابْغارقاً في الهوى
غارقاً في العذابْمُوغلاً في الضبابْ
لا تَقيسي به أحداًلا تقيسيه في أحَدٍ
هو يُشبُه لا أحداً غيرَ نفسِهْ..
إن تكوني تُحبّينَهُفافهمي أنَّهُ
لا يؤرشِفُهُ غيرُ رَمْسِهْ..!*_____________
رأتْ أصدقاءه من الأدباء يحتفظ كل منهم بأرشيف لكتاباته، فكانت تلح عليه أن يؤرشف ما يكتب.
عن القصيدة
«ثورة عبد في محرابِ إلهةٍ نزقة!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.