وظننتُ يوماً...
الشاعر: عبدالرزاق عبدالواحد · البحر: الوافر
«وظننتُ يوماً...» من شعر عبدالرزاق عبدالواحد، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَبَثَاً ألُمُّ يَدي عليكِ — وأنتِ تائهةُ الجَناحِ
عبثاً، وحلمُكِ كلُّه — بينَ العواصفِ والرِّياحِ
عبثاً.. وعينُكِ لا قرارَ — تَهيمُ في كلِّ النَّواحي
وأنا أحاولُ أن أضُمَّكِ — في غُدُوّي، أو رَواحي
فأراكِ في أرضٍ سوى ِأرضي — وساحٍ غيرِ ساحي!
شُكراً لأنَّكِ تُطلقينَ — بدونِ قَصدٍ لي سَراحي!
وتساعدين يدي رويداً — كي تلملم من جراحي
وظَنَنْتُ يوماً أنَّ هذا — الحبَّ لا يَمْحوهُ ماحي
فإذا بهِ عُمرَ النَّدى — سَيَجفُّ مِنْ قبلِ الصباح!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النواحي: [ن و ح]. (مصدر نَاحَ). "صَدَرَ عَنْهَا نُوَاحٌ اهْتَزَّتْ لَهُ جُدْرَانُ الْبَيْتِ" : الْبُكَاءُ الْمَصْحُوبُ بِالصِّيَاحِ. "ضَاقَ ذَرْعاً بِالنُّوَاحِ وَالْعَوِيلِ".
- تلملم: تَلَمْلَمَ يَتَلَمْلَمُ تَلَمْلُماً : اجتمع؛ تلملم الناسُ في الساحة.
- تهيم: تَهَيَّمَ يَتَهَيَّمُ تهَيُّماً :- ـه الهوى: حمله على الْهُيام، أي على الشغف بالمحبوبة.- الشخص مشى أحسن المشي؛ أُعجبَ الناس بقوامها وهي تتهيم.
- جراحي: الجرَاحِيُّ : المتعلِّق بالجراحة حقيقةً أو مجَازا؛ لا يصْلُحُ هذا الأمر إلا بتوخّي الطريقة الجراحيّة-: من يتعاطى مهنة الجراحة؛ يجبُ أن يكون للجِراحيِّ عَينُ النسر وقلب الأسد ويد المرأة.
- رواحي: الرَّوَاحُ [روح]: مصـ. ـ: الرَّاحة. ـ: الوقتُ من زوالِ الشَّمس إلى اللَّيلِ، ويقابله الصَّباح.
- ساحي: السَّاحُّ : فا.- من الإنسان والحيوان: السَّمِينُ غَايَةَ السَّمَنِ ج سِحَاحُ وسُحَاحُ مؤ سَاخَّة.