قد قرأنا الحياة َ سَطْراً فسطراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد قرأنا الحياةَ سَطْراً فسطراًوشهِدْنا صروفَها ألوانَا
ورأينا المِقْدَامَ يسمو إلى العزِّ ولا يرتضي النجومَ مكانا
ولمحنا بِجانبَيْهِ أُناساًقُتِلوا ذِلّةً وماتوا هوانا
إنَّما المَنْصِبُ الكريمُ بمن فيه وليس القنَاةُ إلاّ سِنانا
لاتَزينُ العقودُ جِيداً إذا لميَكُبالحسن قبلها مُزادنا
قد حبسنا المديحَ عن كل مُسْتام وأجْدِرْ بشعرنا أنْ يُصانا
رُبَّ دُرٍّ لاقَى من الصدرِ دُرّاًوجُمانٍ في النّحْرِ لاقى جُمَانَا
لو مدحنا من لا يَحِقُّ له المدحُ لوَى الشعرُ رأَسه فهجانا
الرسولُ الكريمُ أنطق حَسّاناً ولولاه لم يكْن حَسّانا
وابنُ حَمْدانَ لقَّنَ المتنبِّيغُرَرَ المدحِ في بني حَمْدانا
يصدُق الشعرُ حينما يصدُق الناسُ فيشدو بمدحِهم نَشْوانا
وإذا عزّتِ المكارمُ ولّىمُطِرقَ الرأسِ واجماً خَزْيانا
ومضَى يشتكي الزمانَ ويبكيدارساتِ الطُلولِ والأْظعانا
فإذا شئتَ أن أكونَ زُهَيْراًفأَعِنِّي وهاتِ لي ابنَ سِنانا
عن القصيدة
«قد قرأنا الحياة َ سَطْراً فسطراً» من شعر علي الجارم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.