وداع

الشاعر: جعفر حجّاوي · البحر: المديد

«وداع» من شعر جعفر حجّاوي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ودعتُ ظلي — محمولًا على نفسي

وسرت قبلي — حتى لا أرى الظلّا

لولا عزائي شعري — مت من هوسي

بكل حسن أراه الآن مخضلَّا — أقول للطفلة الزرقا:

ألا احترسي — ورافقي الغيم

وابتلّي إذا ابتلّا — لا توحشي..

حسبُكِ المرآةُ؛ فأْتَنِسي — بزرقة البحر في عينيك

إنْ صلّى — أنا المسافرُعن أهلي وأندلسي ..

إلى البعيد وظلّي آخر القتلى — أمشي وحيدًا

وما في القلب من قَبَسِ — فيهتدي دربيَ المحتارُ؛ إنْ ضلّا

ها أرحلُ الآن — محنيًّا على فَرَسي

ولستُ أدري: أراني في غدٍ أم لا؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتلا: [ب ل ي ]. (مصدر اِبْتَلَى). "اِبْتِلاَءُ الإنْسَانِ" : اِخْتِبَارُهُ.
  • احترسي: احتَرَسَ يَحْتَرِس احْتِراسًا :- منه: توقَّاه؛ احترسْ من المنافقين.
  • الزرقا: الزَّرْقَاءُ : مذ أزرق. -: السَّماء / المياه الزرقاء في علم الَّرمد، هي صلابة حدقة العين من فرط التوتُّر الداخلي.
  • الظلا: ظلا: ابْنُ الأَعرابي: تَظَلَّى فلانٌ إِذَا لَزِمَ الظِّلالَ والدَّعَة؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كَأَنَّ فِي الأَصل تَظَلَّلَ، فقُلبَت إحد اللَّامَاتِ يَاءً كَمَا قَالُوا تَظَنَّيْت من الظنّ.
  • توحشي: تَوَحَّشَ يَتَوَحَّشُ تَوَحُّشًا :- الإنسيُّ: صار متوحّشًا، أي كالحيوان غير المستأنس؛ توحََّشَ بعد أَن عاش طويلاً منزويًا عن الناس -. المكان: صار قفرًا خاليًا من الناس؛ توحَّشت دارُ طفولتا في القرية. -: جاعَ. - جوفُه: خل …
  • حسبك: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف …
  • عزائي: عزا: العَزَاءُ: الصَّبْرُ عَنْ كُلِّ مَا فَقَدْت، وَقِيلَ: حُسْنُه، عَزِيَ يَعْزَى عَزَاءً، مَمْدُودٌ، فَهُوَ عَزٍ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ لعَزِيٌّ صَبُورٌ إِذَا كَانَ حَسَنَ العَزَاء عَلَى المَصائِب. وعَزَّاه تَعْزِيَةً، عَ …

قصائد ذات صلة

  • راء
  • ظلّ ناقص ... روح زائدة
  • اشتقتُ لي
  • غريبان ومقعد واحد
  • لو لم تكوني
  • كنتُ نسيًا
  • أين ألقاك؟!
  • أماكن مفتوحة لأسئلة مغلقة