دمشق

الشاعر: محمد موفق وهبه · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«دمشق» من شعر محمد موفق وهبه، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَرْدَةٌ فِي حضْنِ قاسـيونَ غَفَـتْ — نَسَجَتْ مِنْ حُسْنِهَا ثوبَ انشِرَاحِي

تَسْـجُدُ الشَّـمْسُ عَلـى أَعْتابِهـا — تَنفضُ الظُّلمَة عَـنْ جَفنِ الصَّباحِ

وَ الدُّجَى طـرَّزَ مِـنْ نَجْمَـاتِـهِ — أَحرُفَ الحُبِّ لَهـا ذَيـلَ وِشَـاحِ

وَ العَصَـافيـرُ مَـدَى آفاقِـهـا — تَتَـهـادَى فِـي غُـدوٍّ وَ رَوَاحِ

وَ تُغَنِّـي للـرَّوابـي وَ البِطـاحِ — لافتِرَارِ الزَّهْرِ فِي ثغـرِ المِـلاحِ

للشَّـذى يَعْبَقُ مِنْ دربٍ وَ سَـاحِ — مِنْ رياضٍ نَعِمَتْ فيها الضَّواحِي

نسَـبَ الحُسْـنُ إلـى غاداتِهـا — خَجَـلَ الـوَردِ وَبَسْـمَاتِ الأقـاحِ

.. — وُلِدَ التـاريـخُ فِـي غوطَتِـهـا

كُـلُّ حَرْفٍ فيهِ سَـيْلٌ مِنْ جرَاحِ — كَـمْ شـهيـدٍ حَفِـظ العَهْـدَ لَهـا

وَهَـبَ الـرُّوحَ بِعِـزٍّ وَسَـمَـاحِ — لا تَسَـلْ كيفَ سَـكبنا دَمْعَنـا..؟

لَهَـبُ البـارودِ مِنْ بَعْضِ النُّوَاحِ — بَـرَدَى فِـي ضِفتيـهِ لَـمْ يَـزَلْ

يُشـرِكُ الأطيـارَ في كـلِّ صُداحِ — مُنشِـدًا لَحْـنَ مَوَاضِيهـا الَّتـي

رَدَّتِ الأَيّـامَ عَـنْ دَرْبِ الجمـاحِ — ..

هِـيَ فِـي شِـعْري حَنيـنٌ مُلهِمٌ — وَهيَ لِي فِي صَبْوَتِي كَأسِي وَراحِي

أنـا إنْ قيـلَ: دمشـقُ انفَتَحَـتْ — جَنَّـةُ الحُـبِّ وَفِـرْدَوْسُ ارْتِياحي

كَيـفَ يَحلـو لفـؤادي هَجرُهـا..؟ — هَلْ يَطيرُ الطَّيرُ مَقصُوصَ الجَناحِ..؟!

يَا شِـراعَ الحُبِّ لا تخشَ الهَـوَى — سِرْ فبَعْدَ اليومِ لنْ أخشى افتِضَاحِي

قُــلْ لأمْــوَاجِ هَواهـا: إِنَّنـي — مُدْنَفٌ لِلسِّـحْرِ ألقيـتُ سِـلاحِـي

. — 1961

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البطاح: البُطاحُ : هذيانٌ ينشأ عن الحُمّى؛ ازداد بُطاحُه بارتفاع درجة حرارته.
  • انشراحي: [ش ر ح]. (مصدر اِنْشَرَحَ). "عَرَفَ انْشِراحاً في حَفْلَةِ الأمْسِ" : سُروراً وَغِبْطَةً. "لَمْ يَعْرِفْ كَيْفَ يُعَبِّرُ عَنِ انْشِراحِهِ".
  • رواح: الرَّوَاحُ [روح]: مصـ. ـ: الرَّاحة. ـ: الوقتُ من زوالِ الشَّمس إلى اللَّيلِ، ويقابله الصَّباح.
  • ساح: السَّاحُّ : فا.- من الإنسان والحيوان: السَّمِينُ غَايَةَ السَّمَنِ ج سِحَاحُ وسُحَاحُ مؤ سَاخَّة.
  • طرز: طرز: الطِّرْزُ: البَزُّ وَالْهَيْئَةُ. والطِّرْز: بَيْتٌ إِلى الطُّولِ، فَارِسِيٌّ، وَقِيلَ: هُوَ الْبَيْتُ الصَّيْفِيُّ. قَالَ الأَزهري: أُراه مُعَرَّبًا وأَصله تِرْزٌ. والطِّراز: مَا يُنْسَجُ مِنَ الثِّيَابِ لِلسُّلْطَ …

قصائد ذات صلة

  • سبعة أعوام
  • من طينة أخرى
  • أنتِ
  • أنت المغني
  • الرحلة الأخيرة
  • حكاية القمر
  • ليل… ياليل
  • طير شارد