شموخ

الشاعر: محمد موفق وهبه · الغرض: قصيدة غزل

«شموخ» من شعر محمد موفق وهبه، وتقع في 7 أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَفاكَ عُلُوّاً..! كَفاكَ زُهُوّاً..! تَمَهَّل قَليـلاً.. كَفاكَ دَلالْ..! — تَعِبتُ وَراءَكَ أَلهَـثُ، أَعدو، أُناديـكَ: عُد لِفُؤادي.. تَعالْ

حَطَمْتَ يَرَاعِي، وَ ألقيـتَ جُنْحَ خيَالي عَلى عَتبَاتِ الكمَالْ — سَبَقتَ شمُوخَ الجبالِ، فكيفَ لقلبٍ كسِيرٍ صعودُ الجبالْ..؟!

أَصِـخْ أُذُنَيـكَ، تَطَلَّـعْ إِلَيَّ، تجدْ مُغرَقاً فِي هُمُـومٍ ثِقالْ — يَلوبُ، يُجَدِّفُ فِي أبْحُرِ الوَهْمِ، يَبْحَـثُ عَنْ مَرْفـأٍ لا يُنالْ

أَيَا سَاكِناً فوْقَ مَتنِ الثرَيَّـا..! أحِنُّ إليكَ.. فكيفَ تُطالْ..؟! — أَجوبُ مَدى الأُفقِ بَينَ النُّجومِ.. أُسائِلُ عَنكَ اللّيالي الطِّوالْ

ولا شـيءَ إلاّ الصدى وحـده، يُـرَدّدُ في أُذُنَيّ السّـؤال — رَكِبْـتُ إليـكَ مُتونَ الأمانِي، وَجِئتُـكَ فوْقَ جَناحِ الخيالْ

وَ عَلَّمْتُ عَيْنيَّ: كيْفَ السُّهادُ، وَرُوحِيَ: كَيْفَ تُناجي الليالْ — وَ نادَاكَ فِي أضْلعي مُدنفٌ، فَرَدَّ القَضاءُ: مُحالٌ.. مُحالْ..!

. — 1962

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطوال: الطَّوَالُ : الطُّول؛ قضيت طَوال النَّهارِ في المطالعة. ـ الدَّهْرِ: مدى الدَّهر؛ استمرَّ الإنسان يكتشف ويخترع طوال العصور. ـ: العمر؛ طال طوالُك، أي طال عمرك.
  • تمهل: تمهل: أَبو زَيْدٍ: المُتْمَهِلُّ الْمُعْتَدِلُ. وَقَدِ اتْمَهَلَّ سَنامُ الْبَعِيرِ واتْمَأَلَّ إِذا اسْتَوَى وَانْتَصَبَ، فَهُوَ مُتْمَئِلٌّ ومُتْمَهِلٌّ. الْجَوْهَرِيُّ: اتْمَهَلَّ الشَّيْءُ اتْمِهْلالًا أَي طَالَ، وَي …
  • ثقال: الثَّقَالُ : الثَقيل الوازن حَتَّى إِذَا أقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيَت فأنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ ج ثِقالٌ وثُقُلٌ.
  • دلال: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.
  • ساكنا: ساك َ يَسُوكُ سُكْ سَوْكاً وسِوَاكاً [ سوك]: سارَ سيْراً ضعيفاً؛ يسوك الشيخ لضعفٍ في ساقيه.- الشّيْءَ: دَلَكَهُ.- فمَهُ وأسنانَهُ بالسِّواكِ: دَلَكَهَا ليُنظّفها.

قصائد ذات صلة

  • سبعة أعوام
  • من طينة أخرى
  • أنتِ
  • أنت المغني
  • الرحلة الأخيرة
  • حكاية القمر
  • ليل… ياليل
  • طير شارد