مدحت أبا المغيرة ذات يوم

الشاعر: ابن الرومي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«مدحت أبا المغيرة ذات يوم» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مدحْتُ أبا المغيرة ذاتَ يومٍ — فخيَّبني وأربحني دراهِمْ

وذلك أنني نافرتُ قوماً — على أنّي سأرجِعُ غيرَ غانمْ

وقال القوم بل ستنالُ غُنْماً — لأنك قد مدحْتَ فتى المكارمْ

فصدَّقني جزاهُ اللَّه خيراً — وأكْذَبَهم وألزمهم مغارمْ

ولو فَطِنوا لقالوا قد نَفَرْنا — لأنَّك قد رجَعْتَ وأنت سالمْ

أليس أبو المغيرة لم يُصَلَّتْ — عليك بمُرْهَفِ الحدين صارمْ

ولم يَسْلُبْك ثوبكَ إنّ هذا — لأعظمُ ما يكونُ من المغانمْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بمرهف: المُرْهَفُ :- من الرِّجال: الرّقيق.- من الحسِّ: اللَّطيف؛ للشّاعر والفنّان حسُّ مرهَف.- من الخيل: الخامِصُ البطن المتقاربُ الأضلاع وهو عيْبٌ فيه.- من الخصور: الضّامِرُ/ الأُذُنُ المُرْهَفة، هي الدَّقيقة.
  • ثوبك: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • جزاه: الجُزْأَةُ : الخشبة ترفع بها الكرمة.-: أصل منبت الذَّنب.-: نصاب السكِّين ومقبضه ج جُزَأٌ.
  • دراهم: جمع دِرْهَم. ن. دِرْهَم.

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض