أمام مصحف عثمان في استنبول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المجد لا ماس ولا ذهبُالمجد ما فاضت به الكتبُ
تخلو العروش من الألى ملكوالا السيف يحفظهمْ ولا الغَلب
تفنى الممالك لا يخلّدهاالاّ الذي ترقى به الحِقبُ ،
علم وآداب وفلسفةومآثرٌ يزهو بها الحسَب
ما جاز طرفي لمع ماسهمِان كان ما احتلّوا او اكتسبوا
ويُذيبني من سال فكرهمُواطلّ فجر حيثما ركبوا
خذني لتاريخ الورى عِبَرًالتنير دربي كيفما أثِب
عثمانُ لا عثمانهم ابدًاوالمصحف المأسور ينتحب
صفحاته الغرّاء شاهدةأنّ الرسالة مدُّها العرب
لما وقفت به تملّكنيمما أراه الفخر والعجب
هذي الحروف ضمان وحدتنامهما تمادى القوم واحتربوا
ودم الامام نذير فُرقتناوهو الذي ما زال ينسكب
لولا الخلاف على خلافتناما نال منها الغصب والنّهَب
ما صان حرفَا غير صاحبهولوَ انَّ ما خطَّت يد ذهب
الظلم مملكة وزائلةمهما علت في دارها الرُتَّبُ
والجهل مِصيدة ، وناصبهايكبو بها يوما وينقلب
كادوا لنا دهرا وحاسبَهمْمرّ الزمان وحكمه الغضِب
واليوم لا ترك ولا عربوعلى رُؤانا النار والحطب
لا شيء يجمعنا ويجمعهمإلا الولاء ويومنا التعِب
ومصيرنا ليست تقررّهآثارنا والموقع الخرِب
حرف ، وندرك ما يقدِّمنارقم ، وما نرجوه يقترب
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«أمام مصحف عثمان في استنبول» من شعر جريس دبيات، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.